الجامعة العربية والولايات المتحدة تؤكدان أهمية التنسيق لدفع المسار السياسي الليبي وإنهاء الحرب بالسودان

القاهرة في 18 يوليو /قنا/ أكدت جامعة الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك وتبادل الرؤى والتقديرات بصورة دورية، من أجل دفع المسار السياسي في ليبيا، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء عقده نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، حول آخر مستجدات الأوضاع في ليبيا والأزمة في السودان، وسبل تنسيق الجهود الإقليمية والدولية للتعامل معهما.

وخلال اللقاء، استعرض المسؤول الأمريكي تقديرات بلاده حول تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان، والمقترحات الأمريكية المطروحة للتعامل مع كل ملف وفق خصوصيته، مثمنا الدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في دعم جهود التهدئة والتسوية السياسية بالمنطقة.

وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدعم الكامل لاستكمال المسار السياسي بقيادة وملكية ليبية خالصة، بما يفضي إلى توحيد المؤسسات الوطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب فرصة ممكنة، مشددًا على ثوابت الجامعة العربية المتمثلة في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها.

وفيما يخص الأزمة في السودان، جدد فهمي التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وتغليب صوت الحكمة والحوار، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية، ورفض أي مساس بسيادته أو محاولات لتقسيمه، فضلًا عن ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين دون عوائق، وحماية المدنيين، ودعم مسار سياسي شامل يفضي إلى استعادة الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب السوداني.