الجزائر تترأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة اعتبارا من يوليو المقبل

الجزائر تترأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة اعتبارا من يوليو المقبلالجزائر – 19 – 6 (كونا) — زكت مجموعة السفراء الأفارقة بنيويورك وبالإجماع الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع ليكون الرئيس المقبل للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان اليوم الجمعة إن هذا القرار الذي وصفته “بالتاريخي” تم اتخاذه خلال اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين ترأسته الممثلة الدائمة لمالاوي بصفتها رئيسة المجموعة الأفريقية.وأوضح البيان أن “السفير بن جامع سيتولى قيادة المجلس رسميا اعتبارا من نهاية يوليو 2026 وحتى يوليو 2027 حيث سيتم انتخابه من طرف كافة الدول الأعضاء خلال الاجتماع المقرر يوم 23 يوليو القادم”.وعقب التزكية الرسمية أعرب السفير بن جامع عن “خالص شكره وعميق امتنانه لنظرائه الأفارقة على دعمهم وثقتهم الغالية في الجزائر” مشيرا إلى أن “الجزائر تتولى هذه المسؤولية القيادية الحيوية في سياق يتسم بالحساسية والتعقيد بالنسبة للاقتصاد العالمي لا سيما للدول النامية”.وأوضح أن “هذه المسؤولية الهامة تأتي في سياق حرج يتسم بالعديد من التحديات العالمية” في إشارة إلى “نقص التمويل وتزايد أعباء الديون والصدمات الاقتصادية والأزمات الجيوسياسية والأمن الغذائي ومشاكل التفاوت في الوصول إلى التكنولوجيا والتصحر والآثار المتزايدة لتغير المناخ” معتبرا إياها “عوامل تستمر في تقويض الجهود الجماعية للتنمية وخاصة في أفريقيا”.ولمواجهة هذه الأزمات المتداخلة شدد عمار بن جامع على “الحاجة الملحة للتلاحم القاري” مؤكدا على “ضرورة أن تتحدث أفريقيا بصوت أقوى وأكثر تنسيقا وأشد تأثيرا داخل الأطر متعددة الأطراف وبما يخدم ويدفع أولويات القارة المحددة في أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي”.وبحسب بيان الخارجية ستركز أولويات الجزائر الأساسية خلال فترة رئاستها على المحاور أساسية أهمها “إصلاح الهيكل المالي الدولي والدفع نحو نظام مالي عالمي أكثر إنصافا يستجيب فعليا لاحتياجات الاقتصاديات النامية ومعالجة قضايا الديون والعمل بجدية على تخفيف أعباء الديون الخانقة التي تكبح النمو المحلي والوطني في جميع أنحاء القارة وفي العديد من البلدان النامية”.كما أكد البيان “العمل من أجل القضاء على الفقر والحد من الفوارق ودعم استراتيجيات اجتماعية واقتصادية هادفة لسد فجوات التنمية المتزايدة وبناء مجتمعات مرنة بالإضافة إلى تعزيز كفاءة المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتنشيطه ليصبح منصة أكثر مرونة وفعالية وقدرة على قيادة تنسيق عالمي قوي”. (النهاية)م ر / م ع ح ع