الرئاسة المصرية: السيسي شارك في اتصال جماعي “معمق” مع ترامب وقادة دول عربية وتركيا لدفع السلام مع إيران

الرئاسة المصرية: السيسي شارك في اتصال جماعي “معمق” مع ترامب وقادة دول عربية وتركيا لدفع السلام مع إيرانالقاهرة – 23 – 5 (كونا) — أعلنت الرئاسة المصرية مساء اليوم السبت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شارك في اتصال هاتفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول العربية والإقليمية لبحث أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق شامل يضع حدا للتوتر الراهن ويعزز السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.وذكرت الرئاسة المصرية في بيان أن الاتصال ضم كلا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.وأضاف البيان أن الرئيس السيسي والقادة المشاركين جددوا خلال الاتصال تقديرهم للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي والأطراف المعنية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران ويعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة داعين ترامب إلى مواصلة تلك الجهود لتحقيق السلم والأمن المستدامين.وأوضح أن مشاركة الرئيس المصري جاءت في إطار جهود مصر لتعزيز السلم والاستقرار الإقليميين ودفع فرص التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام بين الولايات المتحدة وإيران بما ينهي حالة التوتر الراهنة ويحول دون تجدد التصعيد في المنطقة.وبحسب البيان اكد الرئيس السيسي خلال الاتصال أهمية اغتنام الفرصة الراهنة للتوصل عبر المفاوضات إلى اتفاق شامل مشددا على أن مصر لن تدخر جهدا في تقديم الدعم والمساندة لتيسير هذه المفاوضات بالتنسيق مع الدول الشقيقة.واشار الى تأكيد الرئيس المصري على ضرورة استثمار النافذة الدبلوماسية المتاحة للتوصل إلى تسوية سلمية تسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.ولفت الى ما شهده الاتصال من “نقاش معمق” حول مستجدات الأوضاع الإقليمية حيث أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره لرؤى وجهود الرئيس السيسي والقادة المشاركين وحرصهم على تنسيق المواقف مع الولايات المتحدة مؤكدا أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق السياسي بين واشنطن ودول المنطقة.ووفقا للبيان شدد القادة المشاركون على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين وبحثوا سبل تعزيز الانخراط الفعال لاحتواء التوتر ومنع التصعيد واتفقوا على تكثيف التشاور السياسي دعما للجهود الدبلوماسية ومساعي استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط. (النهاية)م م / ه س ص