النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
الرئيس التركي: التمويل التشاركي نموذج أكثر عدلا وأمانا للعالم أجمعإسطنبول – 5 – 6 (كونا) — قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة إن التمويل التشاركي يمثل نموذجا أكثر عدلا وأمانا للعالم أجمع وليس للمسلمين فحسب.جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس أردوغان خلال مشاركته في (القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي) المنعقدة في (مركز إسطنبول المالي) مضيفا انه “لا يمكن منع الأزمات المالية ما لم يتم الانتقال إلى نموذج اقتصادي ومالي يضع العدالة والأخلاق ضمن أولوياته”.وذكر انه “عندما نقول من الممكن إقامة عالم أكثر عدلا فهذا يعني أن البشرية ليست مرغمة على نظام واحد في الاقتصاد أو العلاقات الدولية” معربا عن أسفه “لتعرض مناخ الثقة والاستقرار في المنطقة لمزيد من التدهور بفعل الحروب والأزمات والصراعات بين الأشقاء بالاضافة الى حالة عدم اليقين”.بدوره دعا رئيس (اتحاد الغرف السعودية) و(الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية) عبد الله صالح كامل الدول إلى أن تحذو حذو المملكة العربية السعودية في تمكين الوقف وذلك خلال كلمته ضمن الافتتاح الرسمي للقمة التي ينظمها (منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي) تحت شعار (رأس المال في الاقتصاد الإسلامي: هيكلة الثروة من أجل التنمية المستدامة).وقال كامل خلال كلمته التي ألقاها أمام نخبة من القيادات الاقتصادية والمالية الدولية إن “الدول التي تعمل أنظمتها على تمكين الوقف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وتركيا وماليزيا تستحق أن يحتذى بها” مؤكدا ان “الحضارة الإسلامية تستحق أن تسمى حضارة الوقف وذلك للدور التاريخي العظيم الذي لعبه الوقف في صناعتها على مدى قرون”. ودعا الحضور في هذا المجال إلى “التأمل في إمكانات الوقف الإسلامي على حشد رؤوس الأموال الخالصة للاستثمار المؤثر”.وفي السياق ذاته أكد كامل ان اللقاء الذي تشهده هذه القمة “تزداد الحاجة إليه عاما بعد عام لوضع الاقتصاد الإسلامي في موضعه الذي يليق به كأحد مواطن الأمل القليلة الباقية لإنقاذ العالم مما يعانيه من خلل واضطراب”.ولفت الى ان هذه القمة تعكس الإيمان بضرورة توجيه رأس المال نحو أهداف تنموية وإنسانية أوسع مضيفا أن “تركيا توفر أرضية قوية لتعزيز الحوار العالمي القائم على الثروة والمسؤولية والقيمة الاقتصادية الحقيقية”.من جانبه أوضح الأمين العام ل (منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي) يوسف حسن خلاوي أن “القمة صممت لتقديم مخرجات عملية تتجاوز النقاشات النظرية عبر تطوير أوجه التعاون وإطلاق مبادرات تدعم الاقتصادات المنتجة والأخلاقية”.يذكر ان (القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي) التي ينظمها (منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي) بالشراكة الاستراتيجية مع (مكتب الاستثمار والتمويل في الرئاسة التركية) و(صندوق الثروة السيادي التركي) و(مركز إسطنبول المالي) و(منتدى التعاون الإسلامي للشباب) و(جامعة ابن خلدون) تبحث قضايا التمويل الأخلاقي والاقتصاد الحقيقي والنمو الشامل والتنمية المستدامة وتهدف إلى تعزيز مكانة تركيا ضمن منظومة الاقتصاد والتمويل الإسلامي العالمية إلى جانب مناقشة دور رأس المال في إطار الاقتصاد الإسلامي من خلال استعراض المبادئ الأساسية والمقاربات الاستراتيجية والتطبيقات القطاعية.كما تسلط الضوء على قضايا تتعلق بتوسيع المشاركة الاقتصادية وتعزيز دوران رأس المال المنتج وتطوير نماذج التمويل الأخلاقي الداعمة للتنمية المستدامة. (النهاية)ط ا / ا ب خ