الرئيس اللبناني يؤكد وجود صعوبات لتطبيق (اتفاق الاطار).. لكن التراجع غير واردبيروت – 17 – 8 (كونا) — أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون اليوم الاثنين التزام بلاده الكامل بتنفيذ (اتفاق الإطار) ودعم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب لافتا إلى وجود صعوبات تواجه تطبيق الاتفاق “لكن التراجع غير وارد”.جاء ذلك في حوار خلال استقبال الرئيس عون وفد منظمة (تاسك فورس فور ليبانون) تناول الأوضاع العامة في لبنان وتطورات الجنوب وإقامة شراكة استراتيجية اقتصادية وأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية.وقال بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إن الرئيس عون تطرق خلال اللقاء إلى (اتفاق الإطار) الذي يعمل لبنان على تنفيذه بشكل كامل مؤكدا وجود صعوبات عملية “لكن التراجع غير وارد”.وأضاف أن لبنان “ينتظر جولة جديدة من المفاوضات لإحراز تقدم إلى الأمام” مجددا التزام بلاده بالمبادرة الدبلوماسية “لكون الخيار محصورا بين الحرب والدبلوماسية”.وشدد عون على أن الحرب “لن تؤدي إلى أي نتيجة وقد حان الوقت لمعالجة الوضع عبر الطرق الدبلوماسية” مؤكدا ضرورة تعزيز (اتفاق الإطار) وتحقيق تقدم في ملفات الأسرى والحدود والمنطقة التجريبية ووقف إطلاق النار.وأوضح الرئيس اللبناني أن معالجة الأوضاع تتطلب مقاربة حكومية شاملة للجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية “وليس العسكرية فقط” مشيرا إلى أن الوزارات اللبنانية تبذل قصارى جهدها لتوفير الخدمات للسكان في الجنوب.واشار الى تمتع الجيش اللبناني بدرجة كبيرة من التدريب والحرفية “العاليتين” لافتا إلى حاجة الجيش إلى توفير الإمكانات والوسائل اللازمة للقيام بمهامه في جنوب البلاد.واشار الرئيس اللبناني إلى نتائج قمة واشنطن الأخيرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اسفرت عن قرار فتح الخطوط الجوية بين لبنان والولايات المتحدة والتأكيد على أهمية وجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) إضافة إلى بحث الاستثمارات الأمريكية ورؤية لبنان لإقامة شراكة استراتيجية اقتصادية وأمنية مع واشنطن.وفي ملف الإصلاحات ومكافحة الفساد بين الرئيس عون أن لبنان حقق خطوات كبيرة العام الماضي قبل ان تشكل الحرب الاخيرة “انتكاسة” مؤكدا العودة إلى المسار عبر دراسة قانون إعادة هيكلة المصارف تمهيدا لقانون الفجوة المالية وإعداد تشريعات لمكافحة الفساد من خلال الحكومة الإلكترونية واستقلالية القضاء.وحول علاقة بلاده مع إيران شدد على ضرورة إقامة علاقة قائمة على مبدأ “دولة ودولة” ترتكز على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لافتا إلى أنه “لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة دون استقرار لبنان ودعم جيشه الوطني”. (النهاية)ف ز / ن س ع