النشرة على موقعنا الالكتروني… إليكم إعادة مستكملة لخبرنا بعنوانتعليم/بحرين/سفير/طلبةسفير الكويت بالمنامة: خريجو طلبة الطب أمل الغد وسند الوطن ونواة لمنظومة صحية متقدمةلإضافة تصريحات لعدد من الخريجين وأولياء الأمورتعليم/بحرين/سفير/طلبةسفير الكويت بالمنامة: خريجو طلبة الطب أمل الغد وسند الوطن ونواة لمنظومة صحية متقدمةمن خلود العنزيالمنامة – 18 – 6 (كونا) — قال سفير دولة الكويت لدى البحرين الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح اليوم الأربعاء أن خريجي طلبة الطب هم أمل الغد وسند الوطن ونواة لمنظومة صحية متقدمة وأن تخرجهم ليس نهاية الطريق بل هو بداية جديدة لرحلة إنسانية يسودها العطاء غير المحدود.وأضاف الشيخ ثامر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة تخرج 17 طالبا وطالبة طب بشري من الكلية الملكية الأيرلندية للجراحين بالبحرين أن على الخريجين أمانة كبيرة ومسؤولية نبيلة تجاه أرواح الناس وكرامتهم.وأعرب عن تهانيه لخريجي الكويت وأولياء أمورهم بتخرجهم من كلية الطب مشيرا إلى أنهم أثبتوا اجتهادهم وتفوقهم والذي لم يكن مجرد مرحلة دراسية بل رحلة صبر لإثبات وجودهم وتحقيق ذاتهم لتكريس علومهم في خدمة الكويت وأهلها.وشدد على أهمية مواصلة الخريجين بحثهم العلمي لتطوير أنفسهم ومواكبة التكنولوجيا في مجال الطب مؤكدا أن تقدم الأمم يقاس بالعلم والمعرفة.كما تقدم بالشكر والامتنان لمملكة البحرين لما تقدمه من رعاية لأبناء الكويت خلال فترة دراستهم واحتضانها لهم في بلدهم الثاني.وثمن الشيخ ثامر دور الملحق الثقافي في تقديم كافة التسهيلات والدعم اللامحدود مقدرا جهود الجامعة الأيرلندية على الاهتمام بالطلبة الكويتيين.ومن جانبه أعرب رئيس المكتب الثقافي الكويتي في المنامة الدكتور محمد الدغيم في تصريح مماثل ل (كونا) عن تهانيه لخريجي طلبة الكويت من الكلية الملكية الأيرلندية للجراحين مشيدا بما أثبتوه خلال مشوارهم الدراسي بأنهم على قدر عال من المسؤولية.وأثنى الدغيم على دور المؤسسات التعليمية بمملكة البحرين في تذليل الصعوبات وتسخير كافة الجهود والإمكانيات لتلبية احتياجات طلبة الكويت.وشهد الحفل الذي أقامته الكلية الملكية الأيرلندية بالبحرين تخرج 17 طالبا وطالبة طب بشري حيث تم تكريمهم وتسليمهم شهادات التخرج.ومن جانبهم قال عدد من خريجي الطب الكويتيين وأولياء أمورهم في المنامة إن نيل هذه الشهادة “شرف عظيم لمهنة إنسانية نبيلة” معربين عن فرحتهم الغامرة بلحظة التخرج التي تمثل تتويجا لسنوات طويلة من الجد والاجتهاد والتفاني.جاء ذلك في تصريحات متفرقة أدلى بها الخريجون وأولياء أمورهم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بعد حفل التخرج الذي أقامته الكلية الملكية الأيرلندية للجراحين بالبحرين بحضور وزير التربية والتعليم البحريني محمد جمعة وسفير دولة الكويت في المنامة الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح.وبهذه المناسبة أعرب ولي الأمر نجم الشمري والد الخريجة الدكتورة ضحى الشمري بالفخر والاعتزاز لتخرج هذه المجموعة من الأطباء والطبيبات باعتبارهم ثروة قومية لوطنهم مؤكدا الحاجة الماسة لهم لسد النقص واستمرارية الرعاية الصحية والنهوض بالخدمات الطبية.وثمن حرص سفير دولة الكويت لدى مملكة البحرين على رعايته واهتمامه بطلبة الكويت ومساندته لهم في مشوارهم الدراسي.ومن جانبها تقدمت والدة الخريجة الدكتورة فضة المجحم بالشكر والامتنان لدولة الكويت على منح ابنتها هذه الفرصة لدراسة الطب مؤكدة ان دعم الكويت المستمر لابنائها كان السبب الرئيسي في تمكينهم للوصول إلى هذا الانجاز الكبير.وشددت على انه “لولا اهتمام الكويت بأبنائها ومساندتها الدائمة لهم لما استطاعوا أن يحققوا أحلامهم ويصلوا إلى هذه اللحظة المشرفة”.ومن ناحيته قال الدكتور محمد الدريس البالغ من العمر 45 عاما انه اكبر طالب تخرج من هذه الجامعة موضحا ان لديه شغف في العلم والمعرفة حيث انه حاصل من قبل على دكتوراة في الطب وان هذه الشهادة الخامسة له.واضاف انه اراد هذه المرة ان يحصل على التخصص الاكلينيكي بطب الجراحة مؤكدا ان والديه كانا خير عون له حيث يهدي هذا النجاح لهما.ومن جهتها أكدت الخريجة الدكتورة كوثر الحجي ان هذه الشهادة وسام شرف تهديه لوطنها الغالي الكويت متمنية ان يكون علمها وعملها وسيلتين لرفع راية الكويت عاليا.ومن جانبها اعربت الخريجة الدكتورة زينب العلي عن فرحتها لحصولها على لقب “طبيبة” بعد ست سنوات من المثابرة والتحديات والأمل لافتة الى ان مملكة البحرين كانت خلال تلك الفترة بلدها الثاني.وشهد الحفل الذي اقامته الكلية الملكية الايرلندية بالبحرين تخرج مجموعة كبيرة من طلبة الطب بينهم 17 كويتيا حيث تم تكريمهم وتسليمهم شهادات التخرج. (النهاية)خ ن ع / ف ا س