النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
وارسو في 30 مايو/وام/ أكد سعادة أحمد بن ركاض العامري الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب أن مشاركة الشارقة ضيف شرف معرض وارسو الدولي للكتاب محطة جديدة في مسار المشروع الثقافي الذي تقوده الإمارة منذ عقود وترجمة عملية لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي وضع الثقافة في قلب مشروع الشارقة التنموي ورسخ الكتاب والمعرفة باعتبارهما أساساً لبناء الإنسان وتعزيز الحوار بين الحضارات.
وقال العامري في تصريحات له إن حضور الشارقة الثقافي دولياً يعكس صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها الثقافية المتنامية على المستوى العالمي ويقدم نموذجاً إماراتياً يقوم على الانفتاح والتبادل المعرفي والاستثمار المستدام في الثقافة وصناعة الكتاب لافتا إلى أن معارض الكتب الدولية أصبحت من أبرز المنصات التي تتيح للإمارات طرح منتجها الثقافي وتبني شراكات طويلة المدى مع مؤسسات النشر والترجمة والثقافة في مختلف القارات.
ونوّه العامري بالدور القيادي للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب في ترسيخ هذا الحضور الدولي وتعزيزه مشيراً إلى قيادتها خلال السنوات الماضية جهوداً نوعية أسهمت في تطوير قطاع النشر الإماراتي وتوسيع حضور الكتاب الإماراتي والعربي عالمياً وبناء شبكة علاقات مهنية وثقافية واسعة مع أبرز المؤسسات والناشرين حول العالم.
وقال العامري إن الإقبال الكبير الذي شهدته مشاركة الشارقة كأول ضيف شرف عربي لمعرض وارسو الدولي للكتاب 2026 عكس حجم الاهتمام الذي تحظى به الثقافة الإماراتية والعربية لدى الجمهور البولندي والأوروبي مؤكدا أن البرنامج الثقافي والمهني الذي قدمته الإمارة طوال أيام المعرض نجح في فتح مساحات واسعة للحوار والتفاعل المباشر مع القرّاء والناشرين والمثقفين بما تجاوز إطار المشاركة الرسمية إلى تجربة ثقافية حيّة ومؤثرة تركت حضوراً واضحاً في المشهد الثقافي للمعرض.
وأضاف العامري أن التفاعل مع الندوات والقراءات الشعرية والعروض الفنية واللقاءات المهنية في جناح الشارقة يعكس قدرة الثقافة على بناء جسور حقيقية بين الشعوب ويؤكد أن الكتاب ما يزال يحتفظ بدوره بوصفه واحداً من أكثر أدوات التواصل الإنساني عمقاً وتأثيراً مشيراً إلى أن الشارقة جاءت إلى وارسو حاملة معها برنامجاً يعبر عن الثقافة الإماراتية والعربية بكل تنوعها ويقدمها للجمهور الأوروبي بصورتها المعاصرة والمنفتحة والمتجذرة في الوقت ذاته.
وأكد أن ما تحقق في وارسو يمثل بداية لمسارات جديدة من العمل المشترك والتبادل الثقافي بين دولة الإمارات وبولندا والعالم العربي وأوروبا عموماً معرباً عن ثقته بأن العلاقات التي بُنيت خلال هذه المشاركة ستثمر مشاريع مستقبلية في مجالات النشر والترجمة والتبادل الثقافي وستترك أثراً مستداماً يتجاوز أيام المعرض ليصل إلى القرّاء والمؤسسات والأسواق.