الفلبين وكندا ترفعان مستوى العلاقات الثنائية إلى “شراكة استراتيجية”

الفلبين وكندا ترفعان مستوى العلاقات الثنائية إلى “شراكة استراتيجية”كوالالمبور 3 – 7 (كونا) — أعلنت الفلبين اليوم الجمعة أنها وكندا قررتا رفع علاقاتهما الثنائية إلى مستوى “شراكة استراتيجية” في خطوة تهدف إلى تعميق الروابط بين البلدين في مختلف المجالات.وقال الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن في بيان صادر عن القصر الرئاسي الفلبيني عقب محادثات ثنائية موسعة عقدها مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في فانكوفر “يسرني اليوم أن أعلن رفع مستوى علاقاتنا الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية”.وأوضح أن وزيري خارجية البلدين كلفا بصياغة “خطة عمل توجه تنفيذ الشراكة وتساعد الجانبين على التعامل مع التحديات العالمية المتغيرة وبناء شراكة مستعدة للمستقبل”.وتستند خطة العمل المرتقبة إلى محطات حديثة في التعاون الدفاعي والأمني بين الجانبين من بينها اتفاقية وضع القوات الزائرة التي وقعت في مانيلا في نوفمبر الماضي وترتيب الدعم اللوجستي المتبادل الذي وقع في أوتاوا قبل أسبوعين.واتفق الجانبان على تعميق التعاون الدفاعي والأمني وتسريع الجهود الرامية إلى توسيع التجارة والاستثمار وتعزيز التعاون في الطاقة والمعادن الحيوية إضافة إلى تقوية المرونة الاقتصادية والتبادلات الشعبية بين البلدين.وقال ماركوس الابن إن المحطات الأخيرة في التعاون الدفاعي تظهر تنامي الثقة بين الفلبين وكندا مضيفا أن التعاون الدفاعي والأمني المتين يشكل أساسا للزخم القوي في العلاقات وأن هذه المحطات تؤكد الالتزام المشترك بضمان استمرار شعبي البلدين في العيش ضمن منطقة يسودها السلام والأمن.وأوضح أن “الشراكة الاستراتيجية لا تقتصر على الملف الأمني بل تهدف أيضا إلى تعميق التعاون الاقتصادي بما يشمل زيادة التجارة والاستثمار وتعزيز سلاسل الإمداد وتوسيع التعاون في قطاعي الطاقة والموارد الطبيعية”.وبحث الجانبان كذلك رئاسة الفلبين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى جانب سبل الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وتوسيع التعاون ضمن استراتيجية كندا الخاصة بهذه المنطقة.وشهد الرئيس الفلبيني ورئيس الوزراء الكندي عقب المحادثات توقيع إعلان مشترك للنوايا بشأن التعاون في الطاقة والموارد الطبيعية إضافة إلى اتفاقيات في السياحة والثقافة والعمل والهجرة بهدف تعميق الروابط الشعبية بين البلدين. (النهاية)ع ا ب / ط م ا