النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
عمان 20 تموز (بترا) رانا النمرات- يواصل النادي الفيصلي تحضيراته
للموسم الكروي الجديد وفق خطة عمل تستند إلى رؤية مؤسسية شاملة، تجمع
بين تطوير الفريق الأول، وتعزيز الجوانب الإدارية والفنية والاستثمارية،
بهدف المنافسة على البطولات المحلية والخارجية.
وقال الناطق الإعلامي باسم النادي الفيصلي، أمجد المجالي، لوكالة
الأنباء الأردنية (بترا)، إن الهيئة الإدارية المؤقتة للنادي تدرك حجم
المسؤولية التي تحملتها، وإنها أقبلت على هذه المهمة مستندة إلى خبرات
إدارية وتسويقية، بهدف تحقيق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن عمل الهيئة الإدارية يقوم على عدة مسارات، تشمل الجانب
الإداري، والفني، والتسويقي، والمالي، ضمن إطار مؤسسي يهدف إلى بناء
منظومة متكاملة للنادي، مؤكداً أن العمل لا يقتصر على معالجة المرحلة
الحالية، وإنما يمتد لوضع أسس مستقبلية.
وأوضح أن المرحلة الحالية تركز على إعداد الفريق الأول بأفضل صورة
ممكنة، خاصة مع الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس السوبر
الأردني، ثم دوري المحترفين، إضافة إلى المشاركة الخارجية في دوري أبطال
آسيا (2)، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في تجهيز فريق قادر على المنافسة
وتحقيق تطلعات جماهير الفيصلي.
وأشار إلى أن الإدارة اختارت المدرسة المصرية بقيادة المدير الفني طارق
مصطفى والجهاز الفني المعاون، لما تمتلكه من خبرات فنية وتدريبية مميزة،
بالإضافة الى مدرب حراس المرمى عامر شفيع، مؤكداً أن الاختيار جاء بما
يتناسب مع طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة.
وبين المجالي أن ملف استقطاب اللاعبين يخضع لدراسة دقيقة من قبل الجهاز
الفني واللجنة الفنية، حيث يتم تحديد احتياجات الفريق والمراكز التي
تحتاج إلى تعزيز، قبل رفع التوصيات إلى لجنة التعاقدات ومن ثم اعتمادها
من قبل الإدارة.
وأضاف أن النادي يعمل على استقطاب عدد من المحترفين الأجانب وفق
احتياجات الفريق، إلى جانب تعزيز صفوفه بلاعبين محليين، لافتاً إلى أن
الإعلان عن هذه التعاقدات سيتم بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وأكد أن مشروع النادي لا يرتبط فقط بالفريق الأول، وإنما يشمل مختلف
الجوانب، وفي مقدمتها تحسين الوضع المالي، وتعزيز فرص الاستثمار
والرعاية، وتأهيل الملاعب والمنشآت، إلى جانب الاهتمام بقطاع الفئات
العمرية.
ولفت إلى أهمية بناء قاعدة من اللاعبين الشباب من خلال تطوير الفئات
العمرية، وتوفير الأجهزة الفنية المتخصصة، بما يسهم في صناعة نجوم
قادرين على الوصول إلى الفريق الأول مستقبلاً، ويعزز من قوة النادي
واستمراريته.
من جهته، أكد المدير الفني للفيصلي، طارق مصطفى، أن العمل في نادٍ بحجم
الفيصلي يحمل مسؤولية كبيرة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يدرك حجم
طموحات الجماهير والرغبة في تحقيق النتائج التي تليق بتاريخ النادي.
وقال مصطفى إن التحضيرات بدأت من خلال برنامج يركز على رفع مستوى
اللاعبين بدنياً وفنياً، وتعزيز الانضباط والروح الجماعية، بما يساعد
الفريق على الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المنافسات الرسمية.
وأضاف أن اختيار اللاعبين الجدد والمحترفين يتم وفق رؤية فنية واضحة،
وبالتنسيق مع إدارة النادي واللجنة الفنية، مبيناً أن اللاعب الذي سيتم
التعاقد معه يجب أن يكون قادراً على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.
وأكد مصطفى أن الهدف هو بناء فريق يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، وقادر
على المنافسة في مختلف البطولات، معرباً عن ثقته بقدرة اللاعبين على
تقديم موسم مميز يلبي طموحات جماهير الفيصلي.
بدوره، قال مدرب حراس المرمى، عامر شفيع، إن إعداد حراس المرمى يسير وفق
برنامج تدريبي متكامل، يتضمن تدريبات صباحية ومسائية، تهدف إلى تطوير
الجوانب البدنية والفنية والذهنية.
وأضاف أن مركز حراسة المرمى يضم كلا من نور بني عطية و عبد الله
الفاخوري وعبد الرحمن الطلالقة، وأن المنافسة بينهم ستكون إيجابية،
مشيراً إلى أن كل حارس سيحصل على فرصته وفق مستوى جاهزيته وقدرته على
تقديم الأداء المطلوب.
وأكد شفيع أن الجهاز الفني يعمل على تطوير مستوى الحراس من خلال تدريبات
متخصصة تشمل الجوانب الفنية، واللياقة، والتواصل داخل الملعب، بما يضمن
جاهزيتهم لخوض منافسات الموسم الجديد.
–(بترا)
رن/أز/ هـ ح