بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
الشارقة في 20 مايو / وام /يشارك المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026 الذي يُقام في العاصمة البولندية خلال الفترة من 28 حتى 31 مايو الجاري تحت شعار “حضارتان: لغة واحدة من الحروف” وذلك ضمن احتفاء المعرض بالشارقة ضيف شرف بما يعكس الحضور المتنامي للمشهد الثقافي الإماراتي في المحافل الدولية والدور الذي تؤديه الشارقة في دعم صناعة الكتاب والمبادرات الموجهة للأطفال واليافعين.
ويقدّم المجلس خلال مشاركته عدداً من الجلسات الحوارية التي تستكشف العلاقة بين السرد والفن والهوية والثقافة إلى جانب تسليط الضوء على تجارب نوعية في مجال الكتب الصامتة كما يتيح جناح المجلس للزوار فرصة التعرّف إلى أبرز مشاريعه ومبادراته التي تهدف إلى تطوير محتوى أدب الطفل العربي ودعم المبدعين والرسامين والناشرين وتعزيز حضور الكتاب بوصفه أداة للمعرفة وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة.
وينظّم المجلس يوم 29 مايو جلسة حوارية بعنوان “قوة الصمت: حين تروي الصور الحكاية” تُقام في جناح الشارقة بالمعرض وتتناول الكتب الصامتة والسرد البصري الخالي من الكلمات في أدب الطفل وتناقش الجلسة كيف تتجاوز هذه الكتب الحواجز اللغوية والثقافية وتمنح الأطفال من مختلف الخلفيات فرصة التفاعل مع الحكايات الإنسانية من خلال الصورة والخيال البصري كما تسلّط الضوء على جهود المجلس في دعم هذا النوع من الكتب والتعريف به عالمياً لما يحمله من قيم إنسانية قادرة على الوصول إلى الأطفال في مختلف الظروف والبيئات.
كما ينظّم المجلس في 31 مايو جلستين تستكشفان أبعاد السرد القصصي في الفن والحياة وتحمل الجلسة الأولى عنوان “إعادة تخيّل الحكايات الشعبية: حين يصبح الرسم حواراً ثقافياً، وتُقام على المسرح الرئيسي حيث تناقش كيف يمكن للفنون البصرية المعاصرة أن تعيد تقديم الحكايات الشعبية بروح جديدة، وتحوّل الرسم إلى مساحة للتبادل الثقافي والتفاهم الإنساني.
أما الجلسة الثانية فتحمل عنوان “حكايات تُداوي: العلاج بالقراءة في أدب الأطفال” وتتناول أثر السرد القصصي في تعزيز الصحة النفسية والمرونة العاطفية لدى الأطفال واليافعين ودور الأدب في مساعدة الصغار على التعامل مع الخوف والفقد،وأسئلة الهوية والانتماء.
وقالت مروة العقروبي رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين من خلال مشاركتنا في معرض وارسو الدولي للكتاب نتطلّع إلى تقديم تجربة تعكس إيماننا بقوة الحكاية ودورها في بناء الجسور بين الشعوب والثقافات وتنطلق الجلسات التي ينظّمها المجلس من فكرة أن أدب الطفل لم يعد مجرد مساحة للقراءة والتسلية بل أصبح أداة للتواصل الإنساني وداعماً للصحة النفسية ومنصة للحوار الثقافي والإبداعي كما نسعى إلى تعريف الجمهور بالمبادرات التي يقودها المجلس لدعم المحتوى الموجّه للأطفال واليافعين وتعزيز حضور الأدب العربي في المشهد العالمي.
ويعرض المجلس ضمن جناحه مجموعة مختارة من الكتب الصامتة بالتعاون مع المجلس الدولي لكتب اليافعين وهي كتب مصوّرة لا تحتوي على نصوص مكتوبة صُممت لتسهيل وصول الحكايات إلى الأطفال اللاجئين والمهاجرين بشكل خاص ومساعدتهم على تجاوز الحواجز اللغوية والتفاعل مع القصص من خلال الصورة ويُعد هذا النوع من الكتب من أبرز التجارب الإنسانية في مجال النشر الموجّه للأطفال لما يتيحه من مساحة مشتركة للفهم والتخيّل والتواصل وبما يعكس قدرة السرد البصري على الوصول إلى الأطفال في مختلف أنحاء العالم.
ويقدّم المجلس في جناحه الكتب الفائزة بالدورة الأخيرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي بهدف تعريف الزوار بأبرز التجارب العربية المعاصرة في مجال الكتابة والرسم والنشر الموجّه للأطفال واليافعين وسيتيح الجناح للمهتمين والناشرين والمؤلفين التعرّف إلى شروط ومعايير المشاركة في الدورة الثامنة عشرة من الجائزة التي تواصل دورها في دعم جودة المحتوى العربي وتشجيع الابتكار في أدب الطفل وترسيخ حضور الكتاب العربي في الساحة الثقافية الدولية.
بتل