المنسقة الخاصة للأمم المتحدة: التصعيد الكبير يبعدنا عن أي مخرج عملي في لبنانبيروت – 28 – 5 (كونا) — اكدت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس – بلاسخارت اليوم الخميس ان “التصعيد الكبير الذي شهدناه في الأيام الأخيرة وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين يبعدنا أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي”.وقالت بلاسخارت في تدوينة على موقعها على منصة (اكس) ان “المزيد من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة”.وشددت المسؤولة الدولية على ان “الحوار يستحق فرصة للنجاح” داعية الاطراف المعنية الى تبني سياسة الحوار.وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي قد صعد منذ الثلاثاء من وتيرة غاراته وقصفه المدفعي للمناطق اللبنانية حاصدا العديد من القتلى.وفي سياق متصل باعتداءات الاحتلال الاسرائيلي أجرى وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة اتصالات عديدة بنظرائه في العالم وبالمنظمات الدولية المعنية للفت انتباهم الى الاضرار الهائلة بالمواقع الأثرية والاحياء التراثية في منطقة الجنوب لاسيما في (صور) وفي (قلعة الشقيف) وغيرهما من الاماكن الاثرية.ولفت سلامة الى ان “عددا كبيرا من هذه المواقع يتمتع بحماية معززة من قبل منظمة (اليونسكو) حيث يتطلب الامر حمايتها من اي اعتداء اسرائيلي جوي او مدفعي عليها”.بدورها أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان لها ان فرق الدفاع المدني نفذت في ظل تهديدات جيش الاحتلال الاسرائيلي للمناطق الجنوبية “عمليات إخلاء” شملت بلدات (الدوير وجبشيت وحاروف وكفرصير والقصيبة والكفور وميفدون وقعقعية الجسر والنبطية وتول وعبا).واشارت الى انه تم إجلاء 133 شخصا من جنسيات مختلفة بواسطة سيارات الإسعاف والآليات التابعة للدفاع المدني ونقلهم إلى مناطق أكثر أمانا.من جهتها افادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن أهالي بلدة (مرجعيون) تلقوا رسالة من جيش الاحتلال طلب فيها بشكل مباشر عدم التحرك باتجاه منطقة (دبين) أو نحو الجهة الشرقية من البلدة.وذكرت ان هذا التحذير يأتي في وقت تشهد فيه القرى الجنوبية أجواء متوترة وتحركات ميدانية متلاحقة وسط مخاوف من تصعيد أمني قد يطال مناطق إضافية.واشارت الى ان منطقة عريض (مرجعيون) وبلدة (دبين) تتعرض لقصف مدفعي معاد عنيف ومتواصل اضافة الى تعرض بلدة (المنصوري) وبلدة (كفرشوبا) للقصف أيضا.(النهاية)ا ي ب / س ع م