تونس في 18 أبريل /وام/ تنطلق يوم غد الأحد، أولى محطات النسخة الثالثة والثلاثين لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، وذلك على مضمار قصر السعيد في تونس، إيذاناً ببدء موسم عالمي استثنائي.
وتأتي محطة تونس ضمن أجندة النسخة الجديدة التي تعد الأضخم والأكثر انتشاراً في تاريخ السلسلة، والتي تشمل 19 محطة دولية تقام عبر أربع قارات، وبجوائز تتجاوز 20 مليون درهم، في تأكيد واضح على المكانة الريادية التي بلغتها الكأس الغالية كأهم وأغلى سباقات الخيل العربية الأصيلة على مستوى العالم.
ويشهد السباق الافتتاحي مشاركة 14 خيلاً من نخبة مرابط الخيل العربي في تونس وشمال إفريقيا، ضمن سباق الفئة الأولى لمسافة 2000 متر على الأرضية الرملية، في انطلاقة قوية تعكس أهمية الحدث ومستوى المنافسة.
ويبرز في قائمة المشاركين الجواد “خدّام” المنحدر من نسل (مقاتل الخالدية X بنت صور)، بعد تتويجه بلقب المحطة التونسية في ثلاث نسخ متتالية (2022، 2023، 2024)، ليواصل حضوره كأحد أبرز الأسماء في تاريخ السباق.
كما يشارك الجواد “نافح” من نسل (نوريسك الموري X منجادور)،حامل لقب النسخة الماضية، والذي يسعى للدفاع عن لقبه ومواصلة نتائجه المميزة في هذه المحطة.
وتضم القائمة كذلك مجموعة متميزة من الخيول، من بينها: لاس فيغاس، وبُراق، وعفجان، وموسان، ونِمس، ومنيب الوجد، وعرابي عمار، ووعد العاديات، وورفلي، موارد، وآر بي بوي فريند، وجيندور دي بوزول في سباق يعكس قوة المنافسة وتطور مستويات الخيل العربي في المنطقة.
وتواصل الكأس الغالية عبر هذه النسخة ترسيخ حضورها العالمي، مستندة إلى النجاحات المتراكمة التي حققتها خلال مسيرتها، والتي أسهمت في تعزيز انتشار الخيل العربي في كبريات المهرجانات الدولية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كقوة رائدة في دعم وتطوير سباقات الخيل العربية.
من جانبه، أكد سعادة مطر سهيل اليبهوني الظاهري، رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن النسخة الـ33 من البطولة تعد محطة إستراتيجية في مسيرة السلسلة العالمية.
وقال إن الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الكأس الغالية، وتعزيز حضورها في كبرى المضامير العالمية، لتغدو منصة رائدة لدعم الملاك والمربين والارتقاء بمكانة الخيل العربي الأصيل على المستوى الدولي.
وأضاف أن محطة تونس تشكل انطلاقة قوية لموسم استثنائي، في ظل الأجندة الجديدة التي تعكس حجم التطور الذي تشهده السلسلة واتساع نطاقها العالمي، بما يرسخ مكانتها كأقوى وأغلى سباقات الخيل العربية في العالم.