الولايات المتحدة تستهدف مصرف روسي للضلوع بمساعدة إيران على التهرب من العقوباتواشنطن – 14 – 9 (كونا) -— أعلنت الولايات المتحدة اليوم الاثنين اتخاذ إجراءات ضد مصرف (في تي بي) الروسي لاتهامه بالضلوع بمساعدة ايران على التهرب من العقوبات وذلك في إطار عملية “المنبوذ الاقتصادي” التي أطلقتها الشهر الماضي لعزل طهران عن الاقتصاد العالمي.وقالت وزارة الخزانة الامريكية في بيان ان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (اوفاك) التابع لها استهدف المصرف الروسي “لتورطه في مساعدة إيران على التهرب من العقوبات بما في ذلك إقامة علاقات مراسلة مصرفية مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات”.ولفت الوزارة وفقا للبيان إلى لأن مصرف (في تي بي) “فتح مكاتب مصرفية في إيران خلال السنوات الأخيرة بهدف إضفاء طابع رسمي على تنسيق مصرفي أوثق مع النظام الإيراني وتوسيع نطاق التجارة بين البلدين”.وأضاف انه “أقام على مدى السنوات الثلاث الماضية علاقات مراسلة مصرفية مع مؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات وبدأ في اتخاذ خطوات لتعزيز وجوده في طهران في يناير 2025” كما اتخذ البنك “إجراءات لنقل مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة وأنشأ نظام تسوية بالعملات الوطنية عبر حسابات مراسلة بالريال الإيراني والروبل الروسي وذلك بهدف زيادة حجم التجارة الثنائية”.وأشار الى ان المصرف الروسي سبق ان تم ادراجه على لوائح عقوبات الخزانة الامريكية في يناير من العام الماضي لعمله في قطاع الخدمات المالية للاقتصاد الروسي وقبل ذلك في فبراير 2022 لكونه مملوكا أو خاضعا لسيطرة الحكومة الروسية عمله في قطاع الخدمات المالية للاقتصاد الروسي.وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في تصريح تضمنه البيان على ان وزارته “ستواصل استهداف وعرقلة الجهات التي تقدم دعما ماديا أو تكنولوجيا أو ماليا يتيح للنظام الإيراني مواصلة أنشطته الإرهابية”.وأعاد بيسنت التشديد على أن بلاده “لن تتسامح مع أي دعم للنظام الإيراني وستستمر في تحديد وكشف وعزل الجهات التي تمكن إيران من ممارساتها”.ولفتت الخزانة الامريكية في بيانها الى ان “المؤسسات المالية الأجنبية التي تستمر في التعامل مع مصرف (في تي بي) بعد إدراجه في القائمة السوداء بموجب صلاحيات العقوبات الأمريكية المتعلقة بإيران تواجه مخاطر عقوبات أكبر مما كانت عليه في السابق” داعية تلك المؤسسات الى “إنهاء تلك العلاقات فورا”.كما أفادت في بيانها بأنها “تعقد هذا الأسبوع اجتماعات مع مؤسسات مالية عالمية لتزويدها بالمعلومات اللازمة لقطع تدفقات الإيرادات وشبكات المشتريات المرتبطة بالنظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني والوكلاء الإرهابيين التابعين لإيران والجهات التي تمكنهم من ممارساتهم”.وكان بيسنت قد وجه في وقت سابق من اليوم دعوة للمبلغين لتقديم معلومات للوزارة بشأن الجهات الداعمة للنظام الإيراني وذلك بهدف تسهيل اتخاذها إجراءات ضمن حملة “المنبوذ الاقتصادي” التي أعلنت شنها ضد ايران الشهر الماضي.وقال وزير الخزانة في منشور عبر منصة (اكس) للتواصل الاجتماعي “لقد أطلقت وزارة الخزانة عملية المنبوذ الاقتصادي لقطع كافة شريانات الدعم المالي عن النظام الإيراني وداعميه”.وكانت الولايات المتحدة قد أطلقت في 24 أغسطس الماضي “عملية المنبوذ الاقتصادي” وذلك “لقطع كل شريان حياة اقتصادي يغذي النظام الايراني” تستهدف قطاعات الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري وفقا لإعلان بيسنت آنذاك. (النهاية)ر س ر / ف ا س