انطلاق المؤتمر الصناعي الوطني في روسيا لبحث تطوير السياسة الصناعية حتى عام 2030موسكو – 12 – 10 (كونا) — انطلقت في العاصمة الروسية (موسكو) اليوم الاثنين أعمال المؤتمر الصناعي الوطني (بروم سبيس) لبحث توجهات السياسة الصناعية الروسية حتى عام 2030 وسبل دعم المنتجين المحليين وتعزيز تنافسية الصناعات الوطنية وتوسيع إنتاج المنتجات عالية التقنية.وذكر المنظمون في البرنامج المعلن للمؤتمر أن المناقشات تركز على تعزيز القدرات الصناعية المحلية وتوطين المكونات الحيوية وتطوير سلاسل الإنتاج المتكاملة إلى جانب بحث سبل توظيف الروبوتات والذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية وتحسين كفاءة المنشآت الصناعية.وشهد المؤتمر جلسة عامة بعنوان (السياسة الصناعية حتى عام 2030: الانتقال إلى النمو المستدام) بمشاركة رئيس شركة (أفتوفاز) الروسية لصناعة السيارات مكسيم سوكولوف فيما تناولت جلسة أخرى بعنوان (كيف يمكن تحقيق النمو في ظل ارتفاع تكلفة التمويل؟) أدوات دعم الشركات الصناعية وتمويل تحديث المصانع وتوسيع الطاقات الإنتاجية.وشارك في جلسة تمويل القطاع الصناعي النائب الأول لمدير صندوق تطوير الصناعة الروسي فلاديمير بادانين ونائب رئيس مؤسسة (في إي بي. آر إف) يوري كورسون ورئيس لجنة الأسواق المالية والمؤسسات الائتمانية في غرفة التجارة والصناعة الروسية فلاديمير غامزا والمدير العام لصندوق موسكو لدعم الصناعة وريادة الأعمال سيرغي تشوميتشيف.وبحث المشاركون سبل تسهيل حصول المنشآت الصناعية على التمويل اللازم لتحديث المعدات وتطوير الأبحاث والتقنيات وتوطين الإنتاج فضلا عن دور أدوات الدعم الحكومي والمؤسسات التنموية والمصارف في تهيئة الظروف الملائمة للاستثمار الصناعي.كما تتناول جلسات المؤتمر متطلبات تحقيق الاستقلال التكنولوجي بما يشمل توسيع إنتاج المعدات محليا وتطوير الكفاءات البشرية وتعزيز التكامل بين حلقات سلاسل الإمداد وبناء أسواق مستدامة للمنتجات الصناعية الروسية.ويناقش المشاركون كذلك فرص توسيع استخدام الحلول الرقمية والأنظمة الآلية في المصانع وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات لزيادة الإنتاجية إلى جانب دعم المبادرات التجارية المرتبطة بتطوير المنتجات عالية التقنية وتصنيعها وتصديرها.ويأتي انعقاد المؤتمر الذي تنظمه وكالة التنمية الاقتصادية الروسية في إطار النقاشات المتعلقة بأولويات السياسة الصناعية الروسية للسنوات المقبلة ودور الاستثمار والابتكار والدعم الحكومي في تطوير القاعدة الإنتاجية الوطنية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.ومن المقرر أن تشمل أعمال المؤتمر جلسات متخصصة في التمويل الصناعي والتحول الرقمي والآلات والمعدات والصادرات الصناعية والكوادر البشرية بهدف تبادل الرؤى بشأن التحديات التي تواجه الشركات الصناعية والخيارات المطروحة لتطوير القطاع حتى عام 2030. (النهاية)د أ ن / ح م ف