لندن في 20 أغسطس /قنا/ اعتبر إد ميليباند وزير الخارجية البريطاني، اليوم، نشر الحكومة الإسرائيلية مناقصة لمشروع المخطط الاستيطاني بالضفة الغربية “إي 1” “عملا غير مقبول”، مشددا على أن آثاره “مدمرة”.
وقال ميليباند، في بيان، “مشروع “إي 1” سوف يمر في وسط فلسطين ويهدد بفصل الضفة الغربية عن القدس الشرقية، وذلك يهدد إمكانية حل الدولتين”، معربا عن رفض المملكة المتحدة للمشروع، مقابل دعمها لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لضمان الأمن والسلام للمدى الطويل لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.
وبين أن كل المستوطنات تقوض تلك الفرصة، وتعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي، لافتا إلى أنه تحدث للحكومة الإسرائيلية بشأن ضرورة وقف مخططها (إي 1) فورا، وسحب المناقصة التي طرحتها، ووقف كل التوسع الاستيطاني.
كما أبرز الوزير أن “أثر عنف وإرهاب المستوطنين كارثي على المجتمعات الفلسطينية”، مضيفا أن التوسع الاستيطاني ومحاولات التقسيم الذي لا رجعة فيه على الأرض تهدد السلام والأمن وفرص قيام دولة فلسطينية قادرة على البقاء، ومشددا على أن بلاده “لن تقف مكتوفة الأيدي لتتقبل تدمير حل الدولتين”.
وكانت الخارجية البريطانية قد استدعت، اليوم، القائم بالأعمال الإسرائيلي في لندن إلى مقرها، حيث أعربت له عن اعتراض المملكة المتحدة الكبير على هذه الخطوة، وطالبت بالتراجع الفوري عنه.
ويعتبر مشروع “إي 1” مخططا استيطانيا إسرائيليا خطيرا يقع بين مستوطنتي معاليه أدوميم وبسجات زئيف في مناطق (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويمتد على مساحة نحو 12 كيلومترا مربعا بين بلدات عناتا والعيساوية والزعيم والعيزرية وأبو ديس، بين القدس الشرقية ومستوطنة “معاليه أدوميم”، ويهدف إلى ربط المستوطنة بالقدس وعزل المدينة عن محيطها، مما يقسم الضفة الغربية إلى جزأين، ويقضي نهائياً على فرصة إقامة دولة فلسطينية متصلة.