بعد إزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. وزير الخارجية السوري يؤكد أن بلاده ستواصل العمل ‏لإزالة آثار العزلة

دمشق في 24 أغسطس /قنا/ اعتبر أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية السوري، ‏رفع اسم بلاده من قائمة ‏الدول الراعية للإرهاب، بمثابة ‏ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، ‏وتجسيد لالتزام ‏الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين.‎

وقال الشيباني عبر حسابه على منصة “إكس” ‎اليوم: “نبارك لشعبنا السوري هذا ‏الحدث التاريخي برفع اسم ‏سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 ‏عاماً ‏من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد ‏وممارساته، ولم يكن ‏يوماً خياراً لشعبنا ولا يليق بسوريا ‏وتاريخها”.

وأضاف أن دمشق، ستواصل العمل ‏لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة ‏قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة ‏والاحترام، بما ‏يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة.
بدوره، قال توم براك المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، إن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب يمثل خطوة حاسمة في رحلة سوريا من العزلة إلى الشراكة، ومن كونها مصدراً للإرهاب إلى شريك ملتزم بمكافحته، مضيفا أن التصنيف شكّل لفترة طويلة جداراً يفصل الشعب السوري عن الاستثمار وريادة الأعمال والفرص اللازمة لإعادة بناء بلده، وبإزالته يعني سقوط جدار آخر.

وأكد براك أن إلغاء التصنيف يمثل حجراً أساسياً آخر في علاقة أمريكية سورية جديدة تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك، مشيرا إلى أن رأس المال يمكن أن يحل محل الصراع، والمشاريع محل العزلة، والتجارة محل الفوضى.

وأشار إلى أن سوريا مُنحت فرصة، وأن العمل يتمثل في تحويلها إلى سلام وازدهار مستدامين.وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق من اليوم، إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مؤكدة أنها لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.