بكين: نعارض فرض واشنطن رسوما جمركية على السلع الصينية بدعوى “العمل القسري”بكين – 27 – 7 (كونا) — أعربت الصين اليوم الاثنين عن معارضتها “القاطعة” لفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية إضافية بنسبة 5ر12 في المئة على المنتجات الصينية بدعوى “العمل القسري” معتبرة أن ذلك يمثل “نموذجا من الأحادية والحمائية”.جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة التجارة الصينية تعليقا على إعلان مكتب الممثل التجاري الأمريكي الخميس الماضي فرض تلك الرسوم بعد تحقيق فتحه بموجب البند (301) من قانون التجارة لعام 1974 بحق 60 اقتصادا بما فيها الصين خلص إلى أن هذه الاقتصادات أخفقت في الحد من تجارة السلع المنتجة من خلال “العمل القسري”.ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن البيان قوله إن واشنطن أكدت مرارا اعتزامها استبدال الرسوم الجمركية التي فرضت استنادا إلى قانون “سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية” وقضت المحكمة العليا الأمريكية ببطلانها وتلك التي فرضت بموجب البند (122) من قانون التجارة لعام 1974 برسوم البند(301).وأضاف البيان أن الجانب الأمريكي تعهد خلال المحادثات التجارية بين البلدين بفرض رسوم جمركية بديلة على السلع الصينية بواقع لا يتجاوز 20 بالمئة مشيرا إلى أن معدل هذه الرسوم البديلة قد بلغ 5ر12 بالمئة في الوقت الراهن.وشدد على أن الإجراءات المضادة التي اتخذتها بكين للرسوم المتبادلة والرسوم المفروضة بحجة قضية الفنتانيل لا تزال سارية المفعول متعهدا بمتابعة تطورات الملف عن كثب وإجراء تقييم شامل للإجراءات الأمريكية اللاحقة مع الاحتفاظ بحق الصين في اتخاذ جميع التدابير اللازمة.وأكد أن “الصين ترفض دوما العمالة القسرية وقد أنشأت نظاما شاملا لقوانين ولوائح العمل لكن الولايات المتحدة في المقابل لم تنضم حتى الآن إلى اتفاقية العمل الجبري لعام 1930” بل “تلاعبت بقضية العمل القسري منذ فترة طويلة”.وحث البيان الجانب الأمريكي على الإلغاء الشامل للإجراءات الجمركية الأحادية ذات الصلة مبديا استعداد بكين لمواصلة الحوار معه على أساس “الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة” لمعالجة المخاوف الخاصة بهما.وردا على اتهامات أمريكية ضد شركات الذكاء الاصطناعي الصينية بما يسمى “تقطير” للنماذج الأمريكية المتطورة و”سرقة حقوق الملكية الفكرية الأمريكية قالت وزارة التجارة الصينية في بيان منفصل إنها تعارض دائما تسييس واشنطن القضايا الاقتصادية والتجارية واستغلالها باعتبارها “أداة للتشهير بالشركات الصينية وفرض العقوبات عليها”.ورأت أن الجانب الأمريكي “تجاهل حقيقة أن قدرة بعض النماذج الصينية تتربع عرش الريادة في العالم” واصفة التحركات الأمريكية بأنها “تفتقر إلى الأساس الواقعي ولا تستند إلى أي سند قانوني” كما أنها “طبقت بالفعل المعايير المزدوجة ومثلت نموذجا من ممارسات الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي”. (النهاية)س ل ق / م ع ع