النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
أبوظبي في 9 يونيو/وام/ استضاف بنك أبوظبي الأول، النسخة الأولى من “ملتقى بنك أبوظبي الأول للمواهب الشابة في الذكاء الاصطناعي”، وهو مبادرة جديدة يقودها الموظفون لتطوير الأفكار والحلول المبتكرة، وتجمع بين الكفاءات والمواهب الصاعدة، وروّاد الذكاء الاصطناعي، والقيادات العليا بهدف إيجاد حلول عملية قائمة على الذكاء الاصطناعي وتسريع تطبيقها على مستوى المجموعة.
وأُقيم الملتقى في كلية الأعمال التابعة لبنك أبوظبي الأول ونظّمه مركز ابتكار الذكاء الاصطناعي في البنك، حيث جمع الخريجين والمهنيين الشباب و”رواد كوبايلوت” والقيادات العليا، لاستكشاف الفرص المتاحة لتعزيز إجراءات دمج وتدريب الموظفين الجدد، وتبادل المعرفة، والتعاون، ورفع الكفاءة التشغيلية باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود البنك لتعزيز مشاركة الموظفين في تبنّي الذكاء الاصطناعي والابتكار، من خلال توفير منصة مباشرة للخريجين والمهنيين الشباب لمشاركة فكرهم العملي وتطوير أساليب عمل أكثر جاهزية للمستقبل.
وخلال الملتقى، حدد المشاركون مجموعة من الفرص الرامية إلى الارتقاء بتجربة الموظفين وتسهيل العمليات اليومية.
وتعاونت الفرق مع “رواد كوبايلوت” لتطوير وصقل تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي بهدف معالجة التحديات في بيئة العمل، ثم تم اختيار ثلاثة مفاهيم واعدة للانتقال إلى مراحل التطوير والتنفيذ.
وبعد اختتام الجلسة، عُرضت الأفكار التطويرية الثلاثة مباشرةً على القيادات العليا في المجموعة، بما في ذلك استشاري من مكتب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي للعمليات.
وستتعاون الفرق مع مركز ابتكار الذكاء الاصطناعي و”رواد كوبايلوت” لمواصلة تطوير هذه الحلول وتطبيقها على مستوى المجموعة.
ويدعم الملتقى، الذي يأتي ضمن استثمارات البنك في تنمية المواهب، نهج أبوظبي الأول في التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي من خلال توفير فرص منظمة تتيح للموظفين المشاركة في تطوير وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة.