بيئي / ” رئيس تنمية الغطاء النباتي” يشارك في اللقاء الدولي المعني بالغابات في المغرب

أغادير 20 ذو الحجة 1446 هـ الموافق 16 يونيو 2025 م واس
أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر حرص المملكة على تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في الخطط الإستراتيجية للغابات، بما يسهم في تحقيق الإدارة المستدامة لها ويضمن حمايتها وتنميتها، وذلك من خلال التمكين أو تقديم الحوافز بالاستفادة من مواردها الطبيعية بما لا يؤثر سلبًا على النظام البيئي للغابات، أو من خلال التدريب والتثقيف اللذين يعززان من رفع الوعي بأهمية الغابات.
وأكد خلال كلمته التي ألقاها في اللقاء الدولي رفيع المستوى المنعقد بالمملكة المغربية، دعمًا لأعمال منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات، أن المملكة تعمل على تنفيذ مشاريع وخطط تعزز من الانتماء للغابات، مثل تطبيق خطة للزراعة الحراجية، واتباع نهج الحلول القائمة على الطبيعة، من خلال تنظيم الرعي في الغابات، والإسهام في الحد من حرائق الغابات، بالإضافة إلى الاستفادة من الغابات بما يتوافق مع التوجهات البيئية، مثل توفير عدد من المواقع للنحالين لإنتاج العسل، والاستثمار في استزراع النباتات الاقتصادية التي تحسن الدخل، وترفع جودة الحياة، وكذلك دعم المشاريع الريفية التي تُوجِدُ فرصًا جديدة للإنتاج الغذائي وتعزز السياحة البيئية.
وفي هذا الصدد، أشار العبدالقادر إلى أن المملكة أطلقت عددًا من المبادرات، التي تضم في خططها مشاركة للمجتمعات المحلية في تحقيق مستهدفاتها، مثل “مبادرة السعودية الخضراء” التي تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر لزراعة 50 مليار شجرة، وقد تحققت نتائج ملموسة، بمشاركة فاعلة من جميع القطاعات، حيث تمت زراعة أكثر من 142 مليون شجرة ضمن البرنامج الوطني للتشجير الذي يعد خارطة طريق لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
ولفت النظر إلى حرص المملكة أيضًا على تفعيل دور المجتمعات المحلية ضمن الفعاليات الدولية التي استضافتها مثل مؤتمر (COP16)، واليوم العالمي للبيئة 2024، وكذلك سعيها لاستضافة الدورة السابعة والعشرين لهيئة الغابات والمراعي للشرق الأدنى، وذلك تأكيدًا لدورها الفاعل والمهم كجزء أساسي من تحقيق الاستدامة البيئية.
وعلى هامش اللقاء، وقّع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر مذكرة تفاهم إستراتيجية مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات بالمملكة المغربية؛ بهدف تطوير الأطر الإستراتيجية والقانونية التي تهدف إلى إدارة مستدامة للغابات، وإعادة تأهيل النظم الإيكولوجية لها والمحافظة عليها، وتحسين تقنيات التشجير وتحديث البنية التحتية للغابات، ومكافحة ظواهر زحف الرمال وتدهور الأراضي والتصحر.
وتأتي هذه الشراكة الإستراتيجية بالتزامن مع رئاسة المملكة الحالية للدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP16) لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)؛ بما يسهم في تحقيق المستهدفات الدولية لهذه الاتفاقية الأممية.
// انتهى //
18:35 ت مـ
0142