النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
عمّان في 10 نوفمبر /العُمانية/ في زمنٍ تضاءلت فيه مساحة اللغة أمام صخب
الصورة، وجفّت فيه ينابيع الذائقة تحت سطوة المنصّات، يأتي كتاب “تحت شمس
خفيفة” للشاعر يوسف أبو لوز، بمثابة قنديل في عتمة التحوّلات؛ تُذكّرة بأن
القصيدة ليست تركيبًا لغويًّا فقط، بل كائن حيّ يسكن الروح قبل الورق.
الكتاب الصادر عن “الآن ناشرون وموزعون” بالأردن، يضم أكثر من 30
مقالة تنوعت بين النقد والتحليل والتأمل، تُعيد النظر في تجارب شعراء كبار مثل
السيّاب، ونازك، ودرويش، وأدونيس، والمتنبي، بعيون شاعر لا يكتفي بالقراءة، بل
يغوص إلى الأعماق ليستخرج الجوهر.
“قد تذبل القصيدة تحت شمس خفيفة، لكن الشعر لا يموت” هكذا يُلمّح
أبو لوز في عنوانه، الذي يتجاوز اللغة إلى موقف جمالي من العالم، حيث تتحول
الكتابة إلى مقاومة، والشعر إلى ضرورة وجودية.
بلغةٍ رائقةٍ تجمع بين رصانة الفكر وشجن العاطفة، يطرح أبو لوز أسئلة كبرى
حول هوية الشعر، وجدواه في عالم يركض نحو التفاهة، ولا يتوقف إلا ليمجّد الضجيج.
فهو لا يكتب من برجٍ عاجي، بل من موقع العاشق الذي يرى في القصيدة ملاذًا، وفي
الكلمة خلاصًا.
“تحت شمس خفيفة” ليس كتابًا عن الشعر فقط، بل عن الإنسان حين
يكتب ليحمي نفسه من العدم.
/العُمانية /النشرة الثقافية/
أمل السعدية