عواصم في أول سبتمبر
2026 /العُمانية/ تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية اليوم، وسط حذر المستثمرين بشأن
مسار أسعار الفائدة الأمريكية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بينما دعمت بيانات
اقتصادية قوية من الصين وكوريا الجنوبية بعض المعنويات في الأسواق.
وجاء الأداء الضعيف
بعد خسائر محدودة في وول ستريت، مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تجاوزت 90
دولارًا للبرميل، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية واحتمال تشديد
السياسة النقدية الأمريكية.
وانخفض مؤشر نيكاي الياباني
0.2%، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع 0.5% بينما تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي
0.4%، رغم بيانات أظهرت ارتفاع صادرات كوريا 68.7% في أغسطس على أساس سنوي،
متجاوزة التوقعات البالغة 62.6%، بدعم من قوة الطلب العالمي على منتجات
التكنولوجيا وأشباه الموصلات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي.
وتحرك مؤشر شنجهاي
المركب ومؤشر سي إس آي 300 القياسي في الصين دون تغيير يذكر، بينما تراجع مؤشر
هانغ سنغ في هونج كونج 1.2%.
وفي أسواق أخرى،
تراجع مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 الأسترالي 0.4%، ومؤشر ستريتس تايمز
السنغافوري 0.7%، بينما انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر نيفتي 50 الهندي
0.1%.
ويترقب المستثمرون
هذا الأسبوع بيانات سوق العمل الأمريكية للحصول على مؤشرات إضافية حول قوة
الاقتصاد ومسار السياسة النقدية المقبلة.
وفي هونج كونج،
تراجعت أسهم شركة شي إن بشكل حاد في أول تداول لها بالسوق، بعدما افتتحت عند سعر
طرحها البالغ 48.56 دولار هونج كونجي للسهم قبل أن تهبط إلى 43.72 دولار، بانخفاض يقارب
10%.
وكانت الشركة قد جمعت 1.7 مليار دولار من الطرح
عند تقييم بلغ 26.5 مليار دولار، وسط طلب أقل نسبيا مقارنة بعدد من الطروحات
الكبرى الأخيرة في هونج كونج.
وفي الوقت نفسه،
بقيت أسهم التكنولوجيا الإقليمية تحت الأنظار بعد إعلان شركة إنفيديا استثمار 3.5
مليار دولار في شركة ميديا تيك، ما دفع أسهم الشركة التايوانية إلى ارتفاع قوي.
/العُمانية/
عُمر