تكريم الفائزين بالدورة الأولى لـ “جائزة مناصحة للبحث العلمي”

أبوظبي في 21 مايو/وام/ حضر معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية ، اليوم حفل تكريم الفائزين بالدورة الأولى لـ “جائزة مناصحة للبحث العلمي” الجائزة العلمية الوطنية المتخصصة في مجال الأمن الفكري.

وحضر الحفل سعادة عبدالله عقيدة المهيري الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للمناصحة وسعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية إلى جانب عدد من المسؤولين والأكاديميين والباحثين.

يأتي تنظيم الجائزة بالتزامن مع “عام الأسرة”، وبالتعاون بين المركز الوطني للمناصحة وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، ما يعكس التزام الجانبين بترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتسامح والسلام، وتعزيز الوعي الفكري لحماية المجتمع ودعم استقراره.

وأكد سعادة عبدالله عقيدة المهيري، الرئيس التنفيذي في المركز الوطني للمناصحة، في كلمته الافتتاحية إن إطلاق “جائزة مناصحة للبحث العلمي” في دورتها الأولى، تزامناً مع “عام الأسرة”، وبالتعاون مع الشريك الاستراتيجي العلمي جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، جاء بهدف دعم الجهود الوطنية في دولة الإمارات لتعزيز منظومة الأمن الفكري، وتشجيع الطلبة والباحثين على تنمية قدراتهم العلمية والمعرفية في هذا المجال الحيوي.

وقال :”نسعى من خلال هذه الجائزة إلى دعم البحث العلمي المتخصص، والوصول إلى رؤى ومقترحات علمية تهدف إلى ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتسامح والسلام، بما يعزز حماية المجتمع ويرسخ الوعي المجتمعي لدى مختلف فئاته.

وأعرب عن سعادته بما شهدته الجائزة من تفاعل واسع وإقبال مميز، حيث بلغ العدد الإجمالي للبحوث المشاركة 157 بحثاً علمياً من مشاركين من جنسيات مختلفة من 20 دولة ، مشيرا إلى أن هذه المشاركة الواسعة مصدر فخر واعتزاز لنا ولدولة الإمارات التي تحتضن الجميع في أمن وسلام وتسامح وحب ووئام.

وأضاف : ” سعدنا في المركز الوطني للمناصحة بهذا التفاعل الإيجابي والمستوى العلمي المتميز للمشاركات، الأمر الذي يعكس أهمية الجائزة ودورها في دعم مسيرة البحث العلمي الهادف وخدمة القضايا المجتمعية والفكرية”.

وتوجه سعادته في ختام كلمته بجزيل الشكر والتقدير إلى الشركاء الاستراتيجيين للجائزة، عرفاناً بجهودهم الوطنية المخلصة ودعمهم المستمر لإنجاح هذه المبادرة العلمية وإلى فريق عمل الجائزة ولجنة تحكيم البحوث العلمية على ما بذلوه من جهود كبيرة ومقدرة.

من جانبه، تقدم سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري في كلمته بخالص الشكر والتقدير إلى المركز الوطني للمناصحة على هذه المبادرة الوطنية الرائدة، التي تعكس اهتماماً راسخاً بتعزيز الأمن الفكري، وترسيخ الوعي المجتمعي، وتشجيع البحث العلمي في القضايا الفكرية والوطنية المهمة.

وتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى سعادة عبدالله عقيدة المهيري الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للمناصحة ، مثمنا جهوده المخلصة ودعمه المتواصل للمبادرات العلمية والفكرية الهادفة، ودوره البارز في دعم المبادرات الوطنية والعلمية وتعزيز منظومة الأمن الفكري.

كما ثمن جهود لجنة الجائزة وأعضائها، وما بذلوه من عمل مميز في دعم هذه الجائزة وإنجاحها، من خلال قراءة البحوث العلمية وتحكيمها واختيار الأبحاث المتميزة، بما يعكس المستوى العلمي الرفيع للجائزة وأهدافها الوطنية والفكرية.

وأشاد بجهود أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والمشرفين الأكاديميين في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، الذين كان لهم دور فاعل في توجيه الطلبة وتحفيزهم على البحث والإبداع والتميز العلمي.

وتقدم بالتهنئة إلى المشاركين في هذه الجائزة، الذين قدموا نماذج مشرفة تعكس مستوى الوعي والطموح والإحساس العالي بالمسؤولية الوطنية، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والبحثية.

من جهته، قال سيف المزروعي، رئيس فريق جائزة مناصحة للبحث العلمي، إن الجائزة تنطلق من رؤية ورسالة المركز الوطني للمناصحة، القائمة على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتحمل شعار “حصانة فكرية وأمانة وطنية”، لتكون إحدى الدعائم الرئيسة في عرض وإبراز المسببات الحقيقية للتطرف والانحراف الفكري، وإيجاد الوسائل العملية والحلول الاستباقية للحد من هذه المسببات.

وأوضح أن الجائزة ركزت في نسختها الأولى على موضوع “الخطاب الديني والتحديات الفكرية المعاصرة”، وذلك عبر ثلاثة محاور رئيسة، هي تفكيك خطاب التطرف وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، ومعالجة الإشكالات المُثارة حول تكوين القناعات الإيمانية والفطرة السوية، إلى جانب دور الأسرة في تشكيل الحصانة الفكرية لدى الأبناء.

وتم خلال الحفل ، عرض فيلم تسجيلي تناول الجائزة وجهود لجنة التحكيم ومراحل تقييم البحوث المشاركة ، فيما ألقى الشاعر الإماراتي مساعد بن طعساس الحارثي الفائز بلقب شاعر المليون في نسخته العاشرة ، قصيدة وطنية.

وفي ختام الحفل، كرم معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان الفائزين بالجائزة، بحضور سعادة عبدالله عقيدة المهيري، وسعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري إلى جانب تكريم فريق الجائزة ولجنة التحكيم.