القاهرة في 29 سبتمبر /قنا/ شاركت قطر في فعاليات الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة، الذي انطلق اليوم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، تحت شعار “أجيال تحفظ وحدة الأمة”، وذلك بالتعاون مع مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة.
ترأس وفد دولة قطر في الملتقى، سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
وخلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، كرم مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بوسام “رواد العمل العربي المشترك”، تقديرا لجهوده الرائدة في دفع مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التعاون والتواصل بين الدول العربية، ودعم القضايا والمبادرات التي تسهم في ترسيخ قيم التضامن والوحدة والعمل المشترك بين أبناء الأمة العربية.
كما كرم المجلس وزارة الرياضة والشباب في دولة قطر، تقديرا لمبادرة “فزعة شباب الأدعم”، بوصفها مبادرة تطوعية وإنسانية تهدف إلى تدريب وتأهيل الشباب القطري على معايير وأسس وقيم العمل الإنساني والمجتمعي والتنموي، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع وترسيخ ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
ويهدف الملتقى، الذي يستمر يومين، إلى إبراز دور الشباب القيادي ومؤسسات المجتمع المدني في دعم أوطانهم والحفاظ على أمنها واستقرارها، إلى جانب عرض تجارب العمل العربي المشترك للقيادات العربية الشابة والمؤسسات الأهلية، فضلا عن وضع رؤى استراتيجية لتعزيز العمل العربي المشترك بين القيادات العربية الشابة، وتعزيز جهود الشباب العربي في تطوير سياسات التعاون العربي لتعزيز الأمن القومي العربي من خلال الأعمال الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز دور الأسرة والمجتمع في دعم الشباب العربي.
ويشهد الملتقى جلسات حوار حول أهم التحديات التي تواجهها الدول العربية، ودور الشباب العربي والمجتمع المدني في التغلب عليها للحفاظ على الأمن القومي العربي، بالإضافة إلى تعزيز العمل العربي المشترك بمفهومه الشامل وأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يحفظ وحدة الدول العربية وسلامة أراضيها ويلبي تطلعات شعوبها في العيش الآمن الكريم.
ويعقد الملتقى بمشاركة 300 شخصية من القيادات الشبابية والشخصيات العامة والمتخصصة والمؤثرين والإعلاميين، إلى جانب ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمراكز العربية البحثية والثقافية والمؤسسات التنموية والوطنية ووزارات الشباب والشؤون الاجتماعية وجمعيات ريادة الأعمال والجامعات من 22 دولة عربية.