الشارقة في 18 يونيو /وام/ وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، دائرة الثقافة في الشارقة بتنظيم الدورة الخامسة من ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا خلال شهري يوليو وأغسطس القادمين، التي تستضيفها تسع دول إفريقية هي تشاد، ومالي، وساحل العاج، وبنين، ونيجيريا، وغينيا، والسنغال، والنيجر، وجنوب السودان، وذلك استمراراً لجهود الشارقة في ترسيخ الشعر العربي وتعزيز مكانته، ودعم الحراك الثقافي والأدبي في هذه الدول، من خلال تعزيز التواصل بين المبدعين والمثقفين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي بين إفريقيا والعالم العربي، ورعاية الطاقات الإبداعية الشابة منها، لما للشعر العربي من دور كجسر للحوار والتقارب بين الشعوب والثقافات.
واستكملت الدول الإفريقية التسع، استعداداتها التحضيرية لانطلاقة الدورة الخامسة من مبادرة الملتقيات الشعرية؛ حيث تنطلق أولى فعالياتها من جمهورية تشاد في يوليو المقبل وتتوالى في بقية الدول، على أن تنتهي بجنوب السودان في أغسطس المقبل.
يشار إلى أن الدورات السابقة شهدت إقبالاً لافتاً من الشعراء، التي استقطبت مئات المشاركين فيها من الدول التسع المشاركة ودول أخرى، وأسهمت في تقديم أصوات شعرية جديدة استطاعت أن تثبت حضورها في الساحة الأدبية، كما وفرت فضاءات إبداعية جمعت بين الأصالة والمعاصرة، وعكست التنوع الثقافي الذي تتميز به المجتمعات الإفريقية الناطقة باللغة العربية والمهتمة بها.
وأكد سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، أن تنظيم ملتقيات شعرية في إفريقيا، يأتي في إطار حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على رعاية اللغة العربية وآدابها، من خلال الأنشطة والملتقيات الأدبية والمهرجانات التي تنظمها دائرة الثقافة في الوطن العربي ودول في إفريقيا.
وقال إن ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا أصبحت منصة ثقافية مهمة لاكتشاف المواهب الشعرية الشابة ودعمها، وأسهمت خلال السنوات الماضية في تنشيط الحركة الأدبية وفتح آفاق جديدة أمام الشعراء للتعبير عن تجاربهم وإبداعاتهم لما في ذلك إثراء للمشروع الثقافي والأدبي.
وأضاف أنه يتم أثناء الملتقيات تنظيم جناح لإصدارات دائرة الثقافة الشعرية والأدبية لتكون متاحة لجمهورها تحفيزاً للأجيال الجديدة، وللاطلاع على تجارب الشعراء والأدباء.
وأكد العويس حرص دائرة الثقافة على مواصلة التعاون مع شركائها في الدول الإفريقية لإنجاح هذه الدورة، وتوفير الفرص التي تمكّن الشعراء الشباب من تطوير تجاربهم وإبراز مواهبهم.