النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
جزر فرسان 07 صفر 1448 هـ الموافق 21 يوليو 2026 م واس
نظّمت جمعية الأدب المهنية، عبر سفرائها بمحافظة جزر فرسان، اليوم، ندوةً بعنوان “أثر البحر والنخيل والمواسم في شعراء فرسان”، وذلك بحضور محافظ فرسان إبراهيم بن عثمان شبيلي، وعددٍ من الأدباء، والمثقفين، والمهتمين بالشأن الثقافي.
وسلّطت الندوة التي قدّمها الأديب إبراهيم مفتاح الضوء على أثر البحر، والنخيل، والمواسم الزراعية في تشكيل التجربة الشعرية لدى شعراء فرسان، ودورها في بناء الصور الفنية، واستلهام المعاني، بما يعكس ارتباط الإنسان ببيئته، ويجسّد خصوصية الجزيرة في نتاجها الأدبي.
واستعرض خلال الندوة موسم “العاصف”، بوصفه موسم جني التمور في محافظة جزر فرسان، وأحد أبرز المواسم الزراعية المرتبطة بالمجتمع المحلي، مبينًا أنه يشكّل مناسبةً سنويةً تتجدد خلالها مظاهر الحصاد، وتنبض القرى بحركة الأهالي والزوار، في مشهدٍ يعكس عمق ارتباط النخلة بحياة الإنسان، ومكانتها في الموروث الثقافي والاجتماعي للمحافظة.
وتضمّنت الندوة مختاراتٍ من قصائد شعراء فرسان، عكست حضور البحر، والنخيل، والمواسم في بناء الصورة الشعرية، وأبرزت خصوصية الجزيرة، وثراءها الثقافي والأدبي، وما تختزنه من إرثٍ شعريٍ ارتبط بالمكان، واستلهم عناصره الطبيعية في صياغة التجربة الإبداعية.
وتأتي الندوة ضمن برامج جمعية الأدب المهنية الهادفة إلى تنشيط الحراك الثقافي في المحافظات، وإبراز التجارب الأدبية المحلية، وتعزيز الاهتمام بالدراسات النقدية المرتبطة بالأدب السعودي، بما يسهم في توثيق الموروث الأدبي، وإثراء المشهد الثقافي، وإبراز الخصوصية الأدبية والبيئية لمحافظة جزر فرسان.
// انتهى //
15:12 ت مـ
0134