النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
الرياض 07 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 05 مايو 2025 م واس
وقّع المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث”، مع مدينة محمد بن سلمان غير الربحية “مدينة مسك”، أمس، مذكرة تفاهم في مقر المعهد بالرياض؛ بهدف تعزيز التعاون في دعم الفنون التقليدية، والحفاظ على التراث الثقافي، وتمكين الكفاءات الوطنية، وذلك تزامنًا مع عام الحرف اليدوية 2025.
وشهد توقيع الاتفاقية حضور الرئيس التنفيذي للمعهد الملكي للفنون التقليدية الدكتورة سوزان بنت محمد اليحيى، والرئيس التنفيذي لمدينة مسك ديفيد هنري.
وتتضمن الاتفاقية التعاون في مجالات جذب الاستثمارات وتمكين ريادة الأعمال في القطاع الحرفي، من خلال توفير الحوافز والمزايا لرواد الأعمال والشركات الناشئة والمستثمرين، وتهيئة بيئة داعمة لنمو الأعمال في مجال الفنون التقليدية، إلى جانب إنشاء حاضنات ومسرّعات أعمال، ودعم المواهب والمشاريع الناشئة، وتعزيز حضور الفنون التقليدية ضمن التجارب السياحية في المملكة.
وتشمل تنمية القدرات البشرية من خلال برامج تدريبية وورش عمل مشتركة، والتعاون في مجالات الدراسات والأبحاث والنشر، إضافة إلى التسويق والتواصل وتنظيم الفعاليات والمعارض والندوات والمؤتمرات محليًّا ودوليًّا، إلى جانب تطوير مبادرات مجتمعية متعلقة بالفنون التقليدية.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود مدينة مسك في بناء منظومة ثقافية متكاملة تُسهم في تحفيز الابتكار وتعزيز دور الفنون التقليدية في الاقتصاد الوطني، وفق رؤيتها التي تركز على الإنسان، وتمكين الشباب، والشراكات المجتمعية المستدامة.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليدية جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وتقدير الكنوز الحيّة والمتميزين في الفنون التقليدية، والترويج لها محليًّا ودوليًّا، إلى جانب دعم الممارسين والمهتمين بتعلمها وتطويرها.
// انتهى //
16:33 ت مـ
0109