ثقافي / في كتاب الرياض 2025 “معتزلات الكتابة” مبادرات تستهدف دعم المبدعين وتطوير النصوص

الرياض 13 ربيع الآخر 1447 هـ الموافق 05 أكتوبر 2025 م واس
تقدم هيئة الأدب والنشر والتّرجمة -ضمن معرض الرياض الدولي للكتاب 2025- مبادرات متعددة تستهدف دعم المبدعين وتطوير النصوص وتوسيع دائرة الثقافة، ومن أبرز هذه المبادرات “معتزلات الكتابة” التي تواصل الهيئة استقبال طلبات التسجيل فيها حتى 31 ديسمبر 2025م.
وتمنح المبادرة الكتاب تجربةً مختلفة تقوم على التفرغ لمشاريعهم الأدبية في بيئات ملهمة داخل المملكة وخارجها، بعيدًا عن الانشغالات اليومية. وتتيح للمشاركين فرصًا للكتابة المركزة، مع إشراف أدبي متخصص، وتفاعل مع كتاب آخرين يتشاركون الاهتمام ذاته.
وشهدت المبادرة منذ انطلاقتها مشاركة أكثر من 267 كاتبًا وكاتبة من مختلف دول العالم، وأقيمت خلالها 34 معتزلًا أدبيًّا في مدن سعودية وعالمية، إضافة إلى ثماني إقامات طويلة، وأسفرت هذه التجارب عن إنجاز روايات جديدة، وكتابة نصوص شعرية، وإعادة صياغة مشاريع أدبية، بما يعكس أثرها المباشر في تحفيز الإبداع.
وتأتي معتزلات الكتابة لتمنح الكُتّاب بيئةً تتيح لهم التَّفرغ الكامل لمشاريعهم، في تجسيدٍ لالتزام الهيئة بدعم المواهب وتوفير الظروف الملائمة للإبداع، ضمن رؤية شاملة تتبناها الهيئة، ويتيح المعرض مساحةً لعرض الكتب ونتاج دور النشر، فيما تُركز المعتزلات على دعم المراحل الأولى للكتابة، وبهذا التكامل، تتشكل حلقةٌ متصلة تبدأ بالفكرة الأولى وتصل إلى إصدار الكتاب ووضعه بين يدي القارئ.
ويستقطب جناحُ الهيئة في المعرض اهتمامًا واسعًا من الزُّوَّار الرَّاغبين في التَّعرُّف على تفاصيل المبادرة، وفي أروقة المعرض يشارك عددٌ من الكُتّاب تجاربهم السَّابقة، موضِّحين كيف ساعدتهم العزلةُ الأدبيَّة على إتمام أعمالٍ طال انتظارها أو الشُّروع في مشاريع جديدة.
ويعكس وجود معتزلات الكتابة تحولا في المشهد الثَقافي، حيث يمتد الاهتمام إلى بدايات النصوص ومراحل تشكيلها، ومن خلال هذا التوجه، تبرز المبادرة بوصفها تجربة ثقافية متكاملة تمنح الأدب أبعادًا جديدة، وتفتح للكتّاب مسارات أوسع للتَّعبير.
يُذكر أن معرض الرياض الدّولي للكتاب 2025 يقام تحت شعار “الرياض تقرأ”، المنبثق من حملة “السعودية تقرأ”، التي أطلقتها هيئةُ الأدب والنَّشر والتَّرجمة بهدف تعزيز شغف القراءةِ والمعرفة لدى جميع فئات المجتمع، وتشجيع الثَّقافة والإبداع، وإتاحة الفرصة أمام القُرَّاء للتَّفاعل مع المبدعين والمؤلِّفين، بما يُسهم في نشر الثَّقافة وإثراء المشهد الأدبيّ والفكريّ في المملكة.
// انتهى //
16:26 ت مـ
0130