ثقافي / لقاءات علمية تثري رحلة ضيوف خادم الحرمين وتعزز جسور التواصل

مكة المكرمة 30 صفر 1448 هـ الموافق 13 أغسطس 2026 م واس
في أجواء تجمع ضيوفًا من دول وثقافات متعددة، تفتح اللقاءات العلمية والثقافية المصاحبة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة مساحات للتواصل والحوار والاستفادة من العلماء وأئمة الحرمين الشريفين، لتضيف إلى رحلة الضيوف بُعدًا معرفيًا يعزز قيم الأخوة والتآلف، ويمتد أثره معهم إلى مجتمعاتهم بعد عودتهم إلى بلدانهم.
وتحرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، من خلال هذه اللقاءات، على إثراء تجربة المستضافين وإتاحة التواصل المباشر بينهم وبين أئمة الحرمين الشريفين والمشايخ والدعاة، بما يسهم في تبادل المعرفة والتجارب وتعزيز الروابط بين المسلمين، وإبراز رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم التسامح والاعتدال.
وضمن البرنامج العلمي والديني المصاحب للدفعة الثانية، نظمت الوزارة في المدينة المنورة لقاءً علميًا لضيوف البرنامج مع إمام المسجد النبوي الشريف فضيلة الشيخ الدكتور محمد برهجي، بمقر إقامة الضيوف، ولقاء آخر مع إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، تناولا خلاله عددًا من المعاني والقيم التي تؤكد أهمية وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم، منوهين ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة الذي يجسد نهج المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وترسيخ رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز أواصر الأخوة الإسلامية.
وتبرز أهمية هذه اللقاءات في بناء تواصل مباشر بين الضيوف والعلماء، وإتاحة الفرصة أمام المستضافين للاستفادة من المضامين العلمية والفكرية التي تتناول ما يهم المسلمين، إلى جانب ما توفره من مساحة للتعارف والحوار بين المشاركين القادمين من دول متعددة.
ويمتد أثر هذه اللقاءات إلى ما بعد انتهاء رحلة الضيوف وعودتهم إلى بلدانهم، من خلال ما يحملونه معهم من معارف وتجارب ورسائل تعزز قيم الاعتدال والتسامح والتآلف، الأمر الذي يمنح البرنامج بُعدًا تواصليًا أوسع، ويسهم في نقل ما لمسوه من عناية المملكة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وما تقدمه من مبادرات وبرامج لخدمة الإسلام والمسلمين.
// انتهى //
20:15 ت مـ
0185