النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
الرياض 07 صفر 1448 هـ الموافق 21 يوليو 2026 م واس
تواصل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقديم برامجها الثقافية والمعرفية المتنوعة لتأصيل الوعي الثقافيّ في المملكة، وتعزيز مختلف العناصر الثقافية التي تربط ما بين التراث والمعاصرة، وتقديم الهوية الثقافية للمملكة من خلال أنشطتها وبرامجها التي تعزز من حضور الثقافة الوطنية والعربية والإسلامية والعالمية بوجه عام.
وتقدم المكتبة حزمة من البرامج والأنشطة النوعية التي تستهدف إثراء المشهد الثقافي، من خلال تفعيل شراكات إستراتيجية مع مؤسسات وطنية رائدة، وتنظيم فعاليات تجمع بين الفنون والتراث والثقافة المجتمعية والمعرفية.
وفي إطار تعزيز البحث التاريخي وتوثيق الذاكرة الوطنية، نظمت المكتبة جلسة نقاشية حول: (السرد المؤسسي التاريخي: تحويل الأحداث إلى قصة وطنية) باستضافة الكاتب والمترجم رئيس قسم النشر والتقارير في وزارة الطاقة بندر الحربي في لقاء أدارته رئيسة قسم التدقيق والمصادر في سعوديبيديا إيمان سعد الغامدي، حيث ناقش اللقاء أهمية توثيق التاريخ المؤسسي بوصفه ركيزة أساسية لحفظ الهوية الوطنية، ومناقشة آليات تحويل الأرشيفات التاريخية إلى قصص ملهمة، والأساليب الحديثة التي يتم اعتمادها في عرض إنجازات وطنية عبر سرد تاريخي يربط الماضي بإنجازات المستقبل.
كما نظّمت المكتبة لقاءً ثقافيًّا بعنوان “أوراق متحدث رسمي”، باستضافة فهد القثامي، حيث ناقش تجارب في قضايا التواصل الإستراتيجي، وأثر الكلمة في صناعة الرأي العام، وأهمية القراءة في دعم شخصية ممارسي المهن الإعلامية.
وفعلت المكتبة شراكتها مع المعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث) عبر تقديم سلسلة من ورش العمل المتخصصة في الحرف التقليدية، هدفت إلى تمكين الموهوبين ونقل الخبرات الحرفية الأصيلة، بما يضمن استدامة الموروث الشعبي السعودي وتقديمه بقالب عصري.
كما نظمت المكتبة ورشة عمل تفاعلية ضمن الشراكة مع مركز الملك سلمان الاجتماعي حول: (مقدمة في اليقظة الذهنية) قدمتها الدكتورة نورة المهنا، ركزت على تعزيز التوازن النفسي والتركيز الذهني كجزء من جودة الحياة.
وفي سياق تعميق الوعي التراثي قدمت المكتبة ورشة عمل فنية بعنوان: (الإبل في اللوحة الفنية بين التجريد والواقعية) قدمها الفنان التشكيلي عمر الراشد، وجاءت الورشة مواكبة للاحتفاء باليوم العالمي للإبل تأكيدًا على مكانة الإبل في الوجدان العربي والتراث الثقافي السعودي، كما أتاحت الورشة للمشاركين المجال لاستكشاف الجماليات البصرية للإبل من منظور استلهامها الفني، فضلًا عن التدريب على تقنيات الرسم التعبيري؛ مما يبرز دور الفنون في تجسيد الموروث الشعبي والاعتزاز بالهوية الوطنية.
ويواصل قسم أدب الطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة تنفيذ رؤيته الثقافية في تطوير المحتوى الموجه للأطفال واليافعين، من خلال إطلاق مجموعة من الإصدارات النوعية خلال عام 2026، بما ينسجم مع توجهات وزارة الثقافة في عام الذكاء الاصطناعي، ويواكب اهتمامات الأجيال الجديدة وتطلعاتها المعرفية، حيث تصدر قريبًا رواية اليافعين “اللغز”، التي تدور أحداثها في مدينة ذكية من المستقبل، وتقدم تجربة سردية تستكشف أثر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في حياة الإنسان، بأسلوب مشوق يهدف إلى تنمية خيال اليافع، وتعزيز فضوله المعرفي، وتشجيعه على التفكير والإبداع.
وتأتي الفعاليات ضمن أهداف مكتبة الملك عبدالعزيز العامة من أجل تعزيز التفاعل الثقافي، والتأكيد على مستهدفات رؤية السعودية 2030 والانفتاح على مختلف الشراكات الثقافية التي تدعم إستراتيجية المكتبة في أن تكون مركزًا معرفيًّا متكاملًا لتعزيز المهارات الإنسانية والاحتفاء بالقيم الثقافية الوطنية.
// انتهى //
12:52 ت مـ
0080