جدة 20 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 18 مايو 2025 م واس
أقيمت, أمس، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب للنسخة الثانية من بينالي الفنون الإسلامية، ورش تفاعلية عكست روح الفنون الإسلامية والحرف التقليدية بأساليب معاصرة، مستهدفة مختلف الفئات ضمن بيئة تعليمية تعزز المهارات الفنية وترسّخ مفردات التراث الإسلامي، وذلك في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.
وشملت الورش التي تنظمها مؤسسة بينالي الدرعية تحت شعار “وما بينهما” تقديم تجارب متنوعة، من بينها ورشة صناعة الورق من سعف النخيل، التي سلّطت الضوء على آليات تحويل المواد الطبيعية إلى أوراق مستدامة تُستخدم في التصميم الفني والبيئي، بالإضافة إلى ورشة فن الطباعة بالقوالب الخشبية التي أتاحت للمشاركين تعلّم تقنيات نحت القوالب والطباعة على الأقمشة باستخدام أنماط زخرفية دقيقة.
وقُدمت ورشة استكشاف رمزية النخلة عبر الخط العربي والطباعة، والتي دمجت بين الطباعة اليدوية بالأختام والخط العربي، مبرزةً الطابع الرمزي للنخلة في الثقافة الإسلامية، فيما أتاحت ورشة “فن الطباعة بالنباتات” للمشاركين فرصة التعبير الفني عبر استخدام عناصر الطبيعة لإنتاج تصاميم صديقة للبيئة.
وخصّصت الفعاليات, ورشة بعنوان “استكشاف الخط العربي.. مغامرة الحروف للأطفال”، لتقديم تجربة تعليمية ممتعة للصغار يتعرفون من خلالها على أنواع الخطوط العربية وأدواتها عبر التلوين والرسم، بما يحفز مهاراتهم الإبداعية ويعزز ارتباطهم بالهوية الثقافية.
وتهدف هذه الورش, إلى تطوير مهارات المشاركين في مجالات الحرف اليدوية، والتصميم، والطباعة، والخط العربي، من خلال تعلم تقنيات عملية تشمل تحويل الألياف النباتية إلى ورق، ونحت الزخارف على الخشب، والطباعة بالأختام، والاستفادة من العناصر الطبيعية في الابتكار الفني.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود مؤسسة بينالي الدرعية لدعم قطاع الحرف اليدوية، وتمكين الحرفيين السعوديين من تطوير منتجاتهم بأساليب مبتكرة، انسجامًا مع أهداف “عام الحرف اليدوية 2025 “، وتعزيز حضور الإنتاج المحلي في الأسواق المحلية والدولية.
يُذكر أن بينالي الفنون الإسلامية بجدة, يستمر حتى 25 مايو 2025، ويُعد منصة عالمية تُسهم في إبراز القيم الجمالية والثقافية للحضارة الإسلامية من خلال الفن والتعليم والتفاعل المجتمعي.
// انتهى //
17:22 ت مـ
0106