جامعات تنظم فعاليات لتعزيز مهارات طلبتها

محافظات 30 آب (بترا)- نفذت جامعات، اليوم الأحد، فعاليات وأنشطة متنوعة
هدفت إلى تمكين طلبتها وتنمية مهاراتهم الحياتية والمهنية، ودعم
الابتكار والريادة، وترسيخ قيم التفاعل والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

ففي اليرموك، نفذت جمعية تحفيز للريادة والتطوير ومنظمة شركاء للأفضل،
بالتعاون مع الجامعة يوما رياضيا بمشاركة 60 شابًا وشابة من الأردنيين
واللاجئين السوريين، بهدف تعزيز النشاط البدني والصحة النفسية والاندماج
المجتمعي والتبادل الثقافي.

وجاءت الفعالية ضمن أنشطة مشروع “التنمية المتكاملة لمهارات الشباب
والنساء واللاجئين السوريين في الأردن”، الممول من الاتحاد الأوروبي
بالتعاون مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي (Enabel).

وتضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة الرياضية الجماعية والتمارين الحركية
والتحديات والألعاب التفاعلية، التي ركزت على الحركة والترفيه والتعاون
والعمل الجماعي، بما وفر للمشاركين مساحة إيجابية للتفاعل والتواصل
وتخفيف الضغوط وتعزيز الثقة بالنفس والشعور بالإنجاز.

وأكد عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة أحمد البطاينة، أهمية
الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ
الأنشطة الرياضية الموجهة للشباب، مشيرًا إلى أن الرياضة تتجاوز الجانب
البدني لتسهم في بناء الشخصية وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي.

بدوره، أكد مدير عام الجمعية أحمد شتيات، أهمية توفير مساحات آمنة
وداعمة للشباب تجمع بين النشاط البدني والدعم النفسي وتنمية المهارات
الحياتية، مبينًا أن تمكين الشباب لا يقتصر على الجوانب التعليمية
والمهنية، وإنما يشمل دعم صحتهم النفسية والجسدية وتعزيز قدرتهم على
التفاعل والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

من جانبه، أكد مدير المشروع، محمد خليفات، أهمية دعم المؤسسات والمنظمات
للمبادرات الشبابية التي تتيح للشباب فرصًا حقيقية للمشاركة والتفاعل،
مشيرًا إلى أن الاستثمار في هذه الأنشطة يسهم في تعزيز حضور الشباب
وتوسيع مشاركتهم في المبادرات المجتمعية.

ونظم المركز الصحي الجامعي النموذجي في الجامعة ورشة بعنوان “الكشف
المبكر… أمل وحياة”، بهدف تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن سرطان
الثدي.

وأكد مدير المركز الدكتور حسن البلص، أهمية مثل هذه الفعاليات التوعوية
التي تعزز مفهوم الوقاية باعتباره خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة
والكشف المبكر عن الأمراض.

وتضمنت فعاليات محاضرة قدّمها المساعد في كلية الطب واختصاص جراحة أورام
وترميم وتجميل الثدي الدكتور محمد خراشقة، تناول فيها أهمية الكشف
المبكر عن سرطان الثدي، وسبل الوقاية، وأهمية مراجعة الجهات الصحية
المختصة وإجراء الفحوصات اللازمة.

ووقعت الجامعة و”ريفلكت” – التطبيق البنكي الرقمي من البنك العربي مذكرة
تعاون، بهدف تشكيل إطار لتعاون مشترك في مجال الخدمات المالية الرقمية
وتمكين الطلبة لتعزيز الشمول المالي لديهم، بما ينسجم مع التوجهات
الوطنية في التحول الرقمي.

ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الدكتور مالك الشرايري، وعن البنك
العربي مدير منطقة الأردن وليد السمهوري.

وأكد الشرايري أهمية رفع الوعي المالي لدى الشباب، وتمكينهم من
الاستخدام الآمن والفعال للخدمات المالية الرقمية، في ظل التحول
المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي، مؤكداً حرص الجامعة على تبني المبادرات
التي تعزز قدرات طلبتها وتدعم جاهزيتهم الرقمية للمستقبل.

من جانبه، قال السمهوري أن المذكرة تفتح المجال أمام تنفيذ برامج وحلول
مالية رقمية تستهدف الطلبة، وتسهم في نشر الثقافة المالية لديهم،
وتشجيعهم على الادخار وتعريفهم بالخدمات المصرفية الرقمية وتمكينهم من
استخدامها بأمان وكفاءة.

وبموجب المذكرة، يتعاون الطرفان في تنفيذ حملات تعريفية وورش توعوية في
الثقافة المالية، والترويج لحلول “ريفلكت” الرقمية، وتنفيذ مجموعة من
الخدمات المالية الرقمية المتنوعة، والبرامج التحفيزية الموجهة لطلبة
الجامعة.

وفي مؤتة، نال الدكتور أسامة مهاوش من الجامعة الجائزة عن أفضل أبحاث
علمية نُشرت خلال السنوات الخمس الأخيرة في مجال مصادر المياه والحفاظ
على الثروة المائية، فيما فاز الدكتور رائد العطيات، بجائزة أفضل
الأبحاث في مجال الأمن الغذائي عن إنتاجه العلمي المنشور خلال الفترة
نفسها.

وتتوزع جائزة خليل السالم الزراعية هذا العام على 4 مجالات رئيسية هي:
أفضل الأبحاث العلمية في العلوم الزراعية، وأفضل كتاب في العلوم
الزراعية، وأفضل الأبحاث في الأمن الغذائي، وأفضل الأبحاث في مصادر
المياه والحفاظ على الثروة المائية.

وقال رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات إن هذا الفوز يجسد المكانة
البحثية المرموقة لجامعة مؤتة على المستويين الوطني والإقليمي، ويعكس
حرصها على تشجيع الباحثين بتطوير حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات
الزراعية والمائية والغذائية، مع الاستمرار في تعزيز الأبحاث التطبيقية
المرتبطة مباشرة باحتياجات المجتمع.

واختتمت في الجامعة فعاليات دورة “الذكاء الاصطناعي الإداري: أتمتة
المهام المكتبية وجدولة الأعمال الذكية”، المخصصة للدفعة الثانية من
موظفي الجامعة، بهدف تعزيز قدرات الموظفين في توظيف تقنيات الذكاء
الاصطناعي في بيئة العمل الإداري.

وتناول الدكتور بكر الذنيبات، خلال الدورة مجموعة من المفاهيم
والتطبيقات العملية الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في
أتمتة المهام المكتبية، وتنظيم الأعمال، ورفع كفاءة الأداء والإنتاجية
في العمل الإداري.

وفي عجلون الوطنية، وافق مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية
في جلسته الأولى المنعقدة بتاريخ 30/8/2026، على تعيين رئيس وأعضاء مجلس
أمناء جامعة عجلون الوطنية لمدة أربع سنوات، اعتبارًا من تاريخ صدور
القرار، وذلك وفقًا لأحكام التشريعات ذات الصلة.

وبموجب القرار، تم تعيين الدكتور حسين سعيد أعمر سفيعان رئيسًا لمجلس
الأمناء، وعضوية كل من الدكتور خالد أحمد خلف الدرابكة، والدكتور علي
أحمد عبد الله العنانزة، والدكتور فؤاد طه طالب الطلاحفة، من ذوي الخبرة
والرأي في مجال التعليم العالي ممن يحملون رتبة الأستاذية.

كما ضم المجلس الدكتورة دانا عبد الكريم عبد الرحمن القضاه، والمهندس
ناصر حسين محمد صالح، من ذوي الخبرة والرأي في مجال اختصاص الجامعة أو
في مجالي الأعمال وتكنولوجيا المعلومات.

وضم المجلس، وفق تنسيب الهيئة، المحامي يحيى سالم محمد أبو عبود،
والدكتور محمد حسين محمد القضاه، فيما مثّل قطاع الصناعة والتجارة كل من
الدكتور محمود محمد أحمد ربيع، والدكتور حسن عبد الرزاق محمد الدباس،
إلى جانب الدكتور فراس أحمد حامد الهناندة، رئيس الجامعة، عضوًا في مجلس
الأمناء.

وقدم رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، أسمى آيات التهنئة والتبريك
للدكتور حسين سعيد أعمر سفيعان ولأعضاء مجلس الأمناء بمناسبة صدور قرار
تعيينهم، متمنين لهم التوفيق والسداد في أداء مهامهم، ومزيدًا من العطاء
والإنجاز في خدمة الجامعة ومسيرتها.

وفي جدارا، وقّعت الجامعة ومستشفى الراهبات الوردية اتفاقية تعاون
وتدريب ميداني، بهدف توفير فرص تدريبية نوعية لطلبة الكلية التقنية،
وتمكينهم من توظيف معارفهم الأكاديمية في بيئة عمل صحية متخصصة.

ووقّع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها الدكتور حابس الزبون، وعن المستشفى
رئيس مجلس الإدارة المدير العام الدكتور فخري السميرات، بحضور نائب رئيس
الجامعة الدكتور إيمان البشيتي، وعميد الكلية التقنية الدكتور أحمد
توفيق الردايدة.

وأكد الزبون أهمية الاتفاقية في توسيع مجالات التعاون بين الجامعة
ومؤسسات القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي التدريب الميداني
أهمية كبيرة باعتباره أحد المرتكزات الأساسية في إعداد طلبة يمتلكون
المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية اللازمة للنجاح في سوق العمل.

من جانبه، أكد السميرات حرص مستشفى الراهبات الوردية على توفير البيئة
التدريبية المناسبة لطلبة الجامعة، والاستفادة من الإمكانات والكوادر
المتخصصة في المستشفى، بما يسهم في إثراء تجربتهم التدريبية وتنمية
مهاراتهم المهنية.

وتنص الاتفاقية على تدريب طلبة تخصصي دبلوم التمريض المشارك ودبلوم
المختبرات الطبية في مستشفى الراهبات الوردية، وفق الخطط الدراسية
المعتمدة وبالتنسيق بين الطرفين، إلى جانب التعاون في تنفيذ برامج
تدريبية تسهم في تعزيز الجانب التطبيقي وتنمية المهارات المهنية للطلبة.

واحتضنت الجامعة في مركز جدارا لفنون الطهي حفل تخريج الطلبة المشاركين
في مشروع “اصنع” بمحافظة إربد.

ونفّذ المشروع مركز تطوير الأعمال بالشراكة مع مؤسسة التدريب المهني،
ضمن برنامج «عزم للتمكين الاقتصادي والتشغيل الذاتي»، وبدعم من منظمة
الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وأكد الزبون أن الجامعة تولي تمكين الشباب وتعزيز الابتكار وريادة
الأعمال أهمية كبيرة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثل أساس
بناء المستقبل، وداعياً المشاركين إلى تحويل أفكارهم ومهاراتهم إلى
مشاريع منتجة، من خلال المعرفة والتخطيط والإصرار والعمل المستمر.

وتناول البرنامج موضوعات منها الريادة المجتمعية، الإدارة المالية،
توليد الأفكار وتطويرها، التخطيط للمشاريع، بهدف رفع جاهزية المشاركين
للبدء بمشاريعهم الخاصة والاستفادة من فرص التشغيل الذاتي.

وشاركت جامعة الزرقاء في أعمال المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني
والتطبيقي، الذي عقد في جامعة اليرموك، تحت شعار “على خطى الحسين”،
بمشاركة مسؤولين وأكاديميين وخبراء ومختصين من مؤسسات التعليم العالي
والوزارات والمؤسسات الوطنية والدولية.

ومثّل الجامعة في المؤتمر رئيس شعبة الجودة والإطار الوطني للمؤهلات
الأكاديمية الدكتور إسلام العويدات، الذي شارك في أعمال المؤتمر
ونقاشاته المتعلقة بتطوير منظومة التعليم التقني والتطبيقي ومواءمة
مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

وناقش المؤتمر مستقبل التعليم التقني والتطبيقي، وسبل تطوير البرامج
والمؤهلات، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والتدريب وقطاعات الصناعة
والأعمال، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية ترتكز إلى المعرفة والمهارة
والتطبيق، وتعزز فرص التشغيل.

ونظمت كلية تكنولوجيا المعلومات ونادي جوجل للمطورين في جامعة الزرقاء
فعالية “غير طريقة تفكيرك مع جوجل”، في مركز الحسين الثقافي في عمان،
بمشاركة أكثر من 250 طالبا وطالبة، بهدف تعزيز مهاراتهم التقنية
والمهنية وربطهم بخبراء سوق العمل.

وأكد عميد الكلية الدكتور هايل خفاجة، أن الفعالية تأتي في إطار جهود
الكلية لربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعزيز تواصل الطلبة
مع الخبراء والممارسين في سوق العمل.

وتضمنت الفعالية جلسات حوارية وتقنية ومهنية تناولت مستقبل قطاع
التكنولوجيا، وأهمية إتقان الأساسيات التقنية، والاستخدام المسؤول
لأدوات الذكاء الاصطناعي، والتعلم المستمر، والمهارات التي يحتاجها
الطلبة والخريجون لمواكبة متطلبات سوق العمل.

وشارك في الفعالية رئيس قسم الأمن السيبراني في كلية تكنولوجيا
المعلومات الدكتور محمد الجعيدي، والخبير والمدرب المعتمد في الحوسبة
السحابية من جوجل أحمد الشريف، وأدار الحوار قائد نادي جوجل للمطورين في
جامعة الزرقاء نضال أبو ليلى.

وكرمت الجامعة طلبة المركز الصيفي القرآني في مسجد الجامعة، بحضور عدد
من ذوي الطلبة المشاركين.

وأكد عميد كلية الشريعة الدكتور عبد الرحيم الشريف، أهمية المراكز
الصيفية القرآنية في تعزيز ارتباط الطلبة بالقرآن الكريم، وترسيخ القيم
الإسلامية واستثمار أوقات الفراغ بما يعود عليهم بالنفع، مشيدا بالجهود
المبذولة في تنظيم المركز وبرامجه وأنشطته.

وأشار إلى أن إقامة المركز تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم البرامج
الهادفة إلى الامتثال لتعاليم القرآن الكريم وتعزيز القيم والأخلاق
الإسلامية لدى الطلبة.

–(بترا)
م ه/ع ع/س ع/م ع/ع ض/ ه ح