المنامة في 16 يونيو/وام/ شاركت جمعية الرياضيين في أعمال الملتقى العالمي العاشر للدبلوماسية الرياضية الذي استضافته مملكة البحرين أمس، بتنظيم من الهيئة العالمية لتبادل المعرفة، ومشاركة نخبة من القادة والخبراء وصناع القرار والباحثين من مختلف دول العالم.
ناقش الملتقى عدداً من المحاور المهمة المرتبطة بالدبلوماسية الرياضية ودورها في تعزيز العلاقات الدولية، والاستفادة من الرياضة أداة للتواصل بين الشعوب، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات دولية تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الحضور الدولي للدول عبر الرياضة.
مثل الجمعية في الملتقى الدكتور أحمد الشريف، رئيس الجمعية الذي قدم محاضرة علمية تناول خلالها مفهوم الدبلوماسية الرياضية باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة المؤثرة في تعزيز العلاقات الدولية، مؤكداً أن الرياضة أصبحت قناة داعمة للدبلوماسية الرسمية تسهم في بناء جسور التواصل والتقارب بين الشعوب والدول.
واستعرض الشريف عدداً من النماذج الناجحة في تاريخ الدبلوماسية الرياضية، مسلطاً الضوء على دور الرياضة في دعم الحوار وتعزيز التفاهم بين الأطراف المختلفة.
وطرح 5 شروط رئيسية لنجاح الدبلوماسية الرياضية، تتمثل في توافر الإرادة السياسية الحقيقية لدى الأطراف المعنية، وملاءمة طبيعة النزاع أو التحدي القائم، واختيار التوقيت الاستراتيجي المناسب، ووجود شخصية مؤثرة تقود المبادرة، إلى جانب التوظيف الإعلامي المدروس بما يعزز فرص نجاحها وتحقيق أهدافها.