(جمول حامي السور).. حكاية عرائسية تستحضر ذاكرة الكويت القديمةالكويت – 14 – 8 (كونا) —- احتضن مركز الأمريكاني الثقافي اليوم الجمعة عرض مسرحية العرائس (جمول حامي السور) الموجهة للأطفال والعائلة ضمن فعاليات مهرجان (صيفي ثقافي 18) الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.وتستعيد المسرحية التي تقدمها شركة الطاقة الإبداعية جوانب من الحياة في الكويت خلال فترة ما قبل النفط حين كانت مدينة ساحلية تجارية ومحطة رئيسية للتجارة البحرية والبرية وكانت قوافل الجمال عصبا أساسيا لحركة التجارة ونقل البضائع فيها.ومن جانبها قالت مؤلفة العمل الكاتبة هدى الشوا في تصريح صحفي إن استخدام الدمى في سرد التاريخ الاجتماعي للأطفال يحول الأحداث التاريخية والحقائق والمعلومات عن طرائق العيش في كويت الماضي إلى تجربة بصرية حية ممتعة خاصة وأن الأطفال يميلون إلى شخصيات الدمى التي يتعاطفون معها ويستوعبون من خلالها القيم الإنسانية وراء الحوارات والأحداث مشيرة الى ان الهدف هو الإمتاع مع التركيز على التعلم بشكل تفاعلي.وأضافت الشوا أنها تحرص ككاتبة لأدب الطفل على تطوير الوعي التاريخي والثقافي لدى الجيل الراهن من خلال استلهام البيئة المحلية في السرد القصصي ليشاهد الطفل في العرض المسرحي معالم من مدينته في الماضي مثل الفريج والبيوت الطينية والسوق والسور وحيوانات من الطبيعة المحيطة وشخصيات ينتمي إليها بما يعزز ارتباطه بجذوره وماضيه ويساعده على فهم الحياة في الزمن الراهن.ويتناول العرض المسرحي دور سور الكويت وبواباته في حماية المدينة وأهلها إذ كانت تغلق ليلا وتفتح صباحا في صورة تعكس جانبا من تفاصيل الحياة اليومية في الكويت قديما.وتدور أحداث المسرحية حول (جمول الصغير) الذي يجد نفسه أمام مسؤولية جديدة تتمثل في حمل البضائع وحمايتها خلال رحلته مع والديه وبصحبة حادي الإبل في مدينة الكويت. (النهاية)ش ه د / ف ا س