إيمولا – إيطاليا في 4 سبتمبر/ وام / تتنافس غداً خمسة فرق على لقب النسخة الثالثة من سباق دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة “A2RL”، والأولى التي تقام خارج دولة الإمارات، وذلك على حلبة إيمولا الإيطالية الشهيرة، ضمن منافسات ينظمها الدوري التابع لشركة “أسباير” تحت مظلة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة.
وتضم قائمة الفرق المشاركة كلاً من فريق TUM الألماني، حامل لقب النسخة الماضية، إلى جانب فريقي Unimore Racing وPoliMOVE من إيطاليا، وفريق Kinetiz من دولة الإمارات، وفريق Constructor Racing من ألمانيا.
وواصل الدوري ترسيخ مكانته منصةً عالميةً لمنافسات الإنسان والذكاء الاصطناعي، بعد أن تقلص الفارق الزمني بين الأنظمة الذاتية والسائقين المحترفين من 10 ثوانٍ في عام 2024 إلى 1.58 ثانية في عام 2025، بالتزامن مع نجاحه في بناء قاعدة جماهيرية عالمية وتعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً للتنقل الذاتي وابتكارات الذكاء الاصطناعي.
وقال معالي فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، إن سباق التكنولوجيا المستقلة يمنح العالم لغة واضحة تتمثل في السرعة والدقة والأداء، مؤكداً أن أبوظبي نجحت، من خلال دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، في تحويل هذه المنصة إلى محرك للتنمية وبناء القدرات تحت الضغط، ودفع مستقبل التنقل الذكي على المستوى العالمي.
من جانبه، أكد أليساندرو توتشي، المدير التنفيذي لمشاريع التحديات في شركة “أسباير”، جاهزية الفريق بالكامل لخوض تحدي الغد على حلبة إيمولا، وتقديم أحدث ما توصلت إليه التقنيات لخوض منافسات تضم نخبة الفرق العالمية.
وأوضح أن برنامج السباقات، الذي انطلق عام 2023، أصبح ينافس على المستوى العالمي، مع انتقاله إلى محطة جديدة في مسيرة المشروع بعد النجاحات التي حققها خلال الموسمين الماضيين في أبوظبي.
وأضاف أن الموسم الثاني في عام 2025 شهد نقلة نوعية، تمثلت في مشاركة ست سيارات ذاتية القيادة جنباً إلى جنب في سباق واحد، في إنجاز شكل خطوة مهمة نحو تطوير قدرات أنظمة القيادة الذاتية.
وأشار إلى أن انتقال المنافسات إلى إيمولا يأتي في إطار مواصلة دفع حدود التكنولوجيا وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية، عبر اختبار السيارات والأنظمة التقنية في واحدة من أكثر بيئات السباقات تعقيداً، بما يسهم في تطوير هذه التقنيات ونقل مخرجاتها مستقبلاً إلى تطبيقات واقعية.
وأكد توتشي أن حلبة إيمولا تمثل مزيجاً مثالياً بين الإرث العريق لرياضة السيارات والتحدي التكنولوجي الذي يسعى مشروع «A2RL» إلى خوضه، مشيراً إلى اكتمال الاستعدادات لانطلاق السباق غداً بمشاركة خمسة فرق تتنافس في هذه المحطة الدولية.