“دبي للثقافة” تنظم النسخة الـ11 من “صندوق القراءة”

دبي في 11 أكتوبر / وام / تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، النسخة الـ11 من مبادرة «صندوق القراءة»، من 19 إلى 28 أكتوبر الجاري، في مردف سيتي سنتر، بمشاركة نخبة من الكتاب والأدباء والمبدعين، بهدف تعزيز ثقافة القراءة في المجتمع وتشجيع مختلف الفئات العمرية على اكتشاف عوالم المعرفة والإبداع.

وتندرج المبادرة ضمن مشروع «مدارس الحياة»، وتقدم برنامجا ثقافيا متنوعا يشمل القراءات القصصية للأطفال، والأنشطة التفاعلية، والجلسات الحوارية والنقاشية، وحفلات توقيع الكتب والأمسيات الشعرية، بما يتيح للجمهور فرصا للتواصل المباشر مع الأدباء والمثقفين وتبادل الأفكار والخبرات.

وتستضيف مجموعة من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والإبداعي، من بينهم المترجم الدكتور غانم سامرائي، والكاتبة إيمان اليوسف، والمخرجة نهلة الفهد، والشاعرة نجاة الظاهري، والمسرحي عبدالله صالح الرميثي، والمؤلف والموزع الموسيقي خالد بن خادم، والكاتبة أفني دوشي.

وتشهد النسخة الجديدة إطلاق مجموعة من الإصدارات الأدبية والثقافية، من أبرزها «حنان طبيبة رائد الفضاء» للدكتورة ريم القرق، و«حوش الغرباء» للكاتبة والصحفية عائشة سلطان، و«غبة سلامة» للكاتبة مريم الفلاسي، و«8 كنوز عربية» للكاتبة نورة خوري، و«مذكرات أيام الكتب» للشاعرة شيخة المطيري، و«المفردات الهندية في اللهجات الإماراتية» للدكتورة عائشة الغيص، و«براءة أمين الحرامي» للكاتب أحمد أميري.

كما تتضمن الإصدارات الجديدة كتبا باللغة الإنجليزية، منها «Turbulence» للكاتبة حفصة لودي، و«Where The Sand Never Settles» للدكتور أحمد الخوري، و«Mountain Train» للكاتبة ميشيل زيولكوفسكي.

وتأتي المبادرة في إطار جهود «دبي للثقافة» لدعم «إستراتيجية جودة الحياة في دبي»، من خلال جعل الثقافة في متناول الجميع، وتعزيز ارتباط أفراد المجتمع بالقراءة، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية، بما يسهم في بناء مجتمع قارئ ومبدع وترسيخ مكانة دبي مركزا عالميا للثقافة والابتكار والاقتصاد الإبداعي.

وكانت النسخة العاشرة من «صندوق القراءة»، قد استقطبت أكثر من 1700 زائر، من بينهم نحو 50 من أصحاب الهمم، وشهدت تنظيم أكثر من 70 جلسة ثقافية وتفاعلية للأطفال والكبار، وخمس أمسيات شعرية، وما يزيد على 20 حفل توقيع لإصدارات جديدة.

كما سجلت مشاركة نحو 25 دار نشر، وعرض قرابة 320 كتابا، وتوزيع 1130 إصدارا، بالتعاون مع أكثر من 15 مؤسسة، ما يعكس نجاح المبادرة في استقطاب شرائح متنوعة من الجمهور وتعزيز حضورها منصة ثقافية تجمع القراء والكتاب والناشرين.

وتواصل «دبي للثقافة» من خلال المبادرة دعم الحراك الأدبي والمعرفي، وتوفير مساحات تفاعلية تسهم في اكتشاف المواهب وتشجيع الإبداع، وتعزز دور القراءة في تنمية المجتمع وإثراء المشهد الثقافي في الإمارة.