(دراسات الخليج) يعرض (نتائج المشروع الإقليمي الخاص بتطوير برنامج التعليم الجامعي في الدول العربية)الكويت – 10 – 2 (كونا) -— نظم مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية في جامعة الكويت اليوم الاثنين عرضا مرئيا بعنوان (نتائج المشروع الإقليمي الخاص بتطوير برنامج التعليم الجامعي في الدول العربية في ضوء مهارات ومهن المستقبل) تحت رعاية مديرة جامعة الكويت الدكتورة دينا الميلم ومشاركة الدكتورة في كلية التربية سلوى الجسار.وقالت الدكتورة الجسار في كلمة لها خلال العرض إن المشروع يهدف إلى تسليط الضوء على مهارات ومهن المستقبل وتطوير البرامج الجامعية في المنطقة العربية مضيفة أن عينة دراسة المشروع تمت في السعودية وقطر ومصر والأردن وتونس.وأضافت أن ممارسات الدول المرجعية تشير إلى توفير آليات تطوير البرامج الجامعية من خلال الاستخدام المؤسسي والحوكمة فضلا إلى التعلم مدى الحياة والتنافسية.وأوضحت أن النتائج جاءت بناء على خمسة محاور هي القوى الدافعة والتوجهات العامة في مجالات مهن المستقبل ودمج مهارات القرن الـ21 في برامج التعليم الجامعي إلى جانب تطوير برامج التعليم الجامعي وأخيرا صيغ البرامج في ضوء مهارات ومهن المستقبل.وأشارت إلى أن نتائج الدراسة كشفت أن الدول العربية تسعى لتطوير برامجها الجامعية للتوافق مع المتغيرات العامة للدراسة مؤكدة أن الجهود لا زالت تتطلب المزيد من المبادرات لتمكين الأفضل للبرامج بالإضافة إلى وجود العديد من الفجوات التي تحول دون تحقيق التوافق بين ما يقدم من برامج أكاديمية مع متطلبات مهن ومهارات المستقبل.وعلى صعيد دور التحول الأكاديمي في البرامج الجامعية قالت الدكتورة الجسار إن ذلك من شأنه أن يسهم في سد الفجوة بين مخرجات البرامج الجامعية ومتطلبات سوق العمل من حيث رفع مستويات المهارات في تخصصات يحتاج لها الموظف لزيادة الانتاجية وليس لشغل الوظيفة فقط.ولفتت إلى أن بعض الدول استطاعت تحقيق التوازن بين مخرجات البرامج الجامعية ومتطلبات سوق العمل عبر فتح القبول في الجامعات حسب احتياج السوق إذ يكون قبول الطلبة بناء على حوكمة التقارير الاقتصادية والوطنية لحاجة سوق العمل.يذكر أن المشروع الإقليمي نفذ من قبل (مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز) في المملكة العربية السعودية وأحد المراكز المعتمدة من قبل منظمة اليونسكو العالمية بمشاركة باحثين من الدول العربية في فترة استغرقت 18 شهرا.وحضر العرض المرئي أساتذة من مختلف كليات جامعة الكويت بالإضافة إلى مختصين من الهيئة العامة لمكافحة الفساد ومن الكلية الأسترالية في الكويت. (النهاية)م ع ر / ن و ف