دبي في 19 أبريل /قنا/ تأهل فريق الأهلي القطري إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا 2 لأول مرة في تاريخه بعد فوزه اليوم على نادي الحسين الأردني بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة الدور ربع النهائي التي أقيمت بمدينة دبي الإماراتية.
وسجل ثلاثية الأهلي إيريك أكسبوسيتو في الدقيقة (2)، ويوليان دراكسلر في الدقيقة (65)، وميشيل فلاب في الدقيقة (90+7) من ركلة جزاء، فيما أحرز هدف الحسين الأردني يوسف غاشي في الدقيقة (21).
وبهذه النتيجة ضرب الأهلي موعدا في نصف النهائي يوم الأربعاء المقبل على الملعب ذاته، مع نادي النصر السعودي المتأهل على حساب الوصل الإماراتي برباعية دون رد.
ولم يجد الأهلي صعوبة في التقدم في المباراة منذ الدقيقة الثانية عندما أرسل دراكسلر كرة عرضية داخل منطقة الجزاء حولها إيريك أكسبوسيتو بالرأس داخل مرمى الحارس يزيد أبو ليلى ليمنح فريقه دفعة معنوية عالية.
وسيطر الأهلي على مجريات المباراة، وأهدر مهاجمه عمر سيكو فرصة إضافة هدف بعدما انفرد بالمرمى إثر تمريرة من إيريك إكسبوسيتو، قبل أن يكرر اللاعب نفسه إهدار فرصة أخرى بعد مرور ربع ساعة، إثر كرة واجه بها المرمى، غير أنه سددها بقوة خارج الملعب، لتضيع فرصة تعزيز النتيجة لفريقه.
واستغل فريق الحسين كرة عرضية بعد مرور عشرين دقيقة من زمن المباراة، ليسجل يوسف غاشي هدف التعادل برأسية أعادت التوازن لفريقه. وعلى إثر الهدف، ارتبك فريق الأهلي، ما أتاح للفريق الأردني فرصة فرض سيطرته على وسط الملعب والمبادرة الهجومية، مقابل تراجع الأهلي، لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين بهدف لمثله.
وفي الشوط الثاني، قدم الأهلي مستوى مغايرا، تركز على السرعة في تبادل الكرات، مستفيدا من القدرات العالية للاعبه الألماني دراكسلر في التمرير والتحول الهجومي، إلى جانب التمريرات الدقيقة للمغربي إدريس فتوحي، ليحصل الفريق على عدة فرص للتقدم في النتيجة.
وأهدر ميشيل فلاب فرصة ثمينة إثر تمريرة من إيريك، حيث واجه المرمى غير أنه سدد الكرة في جسد الحارس، لتضيع فرصة أخرى لصالح الأهلي.
ومع اشتداد الضغط الأهلاوي على مرمى الفريق الأردني، حصل الفريق على ركلة ركنية نفذها دراكسلر بطريقة مقوسة مباشرة نحو المرمى، لتسكن الشباك رغم محاولات الحارس إبعادها، ليتقدم الأهلي بالهدف الثاني في الدقيقة (65).
واستمرت محاولات الأهلي لتعزيز تقدمه، لينجح ميشيل فلاب في هز الشباك من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، مؤمنا تأهل فريقه إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه.