رؤساء أركان /الناتو/ يدعون إلى تسريع تلبية الاحتياجات الدفاعية للدول الحليفة

كوبنهاجن في 20 سبتمبر 2026 /العُمانية/ دعا رؤساء أركان الدفاع في دول حلف
شمال الأطلسي /الناتو/، اليوم، قطاع الصناعات الدفاعية إلى تلبية احتياجات الدول
الحليفة بسرعة وبكميات كبيرة، مؤكدين على استعداد الحلفاء للشراء على نطاق واسع.

جاء ذلك في ختام المؤتمر السنوي للجنة العسكرية للناتو في العاصمة الدنماركية
كوبنهاجن، الذي عقد على مدار يومين، وركز على تنفيذ قرارات قمة الحلف في أنقرة
وأهداف القدرات العسكرية، وتسريع جاهزية قوات الحلف وتعزيز قدرتها على العمل في
بيئة متعددة المجالات، وتعزيز الردع والدفاع الجماعيين، والابتكار
والتكنولوجيا، ومواصلة دعم أوكرانيا.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، قال الأدميرال جوزيبي كافو دراجوني رئيس
اللجنة العسكرية للناتو، إن الحلف ينتقل من التركيز على الالتزامات المتعلقة
بالميزانيات إلى توفير القدرات التي تمكنه من ردع الخصوم والدفاع عن المنطقة
الأوروبية-الأطلسية، مشيرا إلى أهمية تسريع اعتماد قدرات دفاعية جديدة.

وأكد على أن الاستثمارات الدفاعية ينبغي أن تترجم إلى قوات جاهزة وقدرات
ميدانية وخطط قابلة للتنفيذ، موضحا أن أولويات الحلف تشمل الدفاع الجوي والصاروخي
والطائرات المسيرة والأمن السيبراني والفضاء،وتسريع الجاهزية والعمليات
متعددة المجالات.

كما شدد على أهمية حماية البنية الأساسية الحيوية، بما يشمل الكابلات
البحرية وشبكات الطاقة والأنظمة الرقمية، معتبرا أن القدرة على الصمود عنصر أساسي
في الردع والدفاع وتتطلب مشاركة كاملة من المجتمع المدني.

وفي مؤتمر صحفي عقد على هامش أعمال المؤتمر، حذر دراجوني من استمرار ما
وصفه بـ”السلوك الروسي المتهور”، مشيرا إلى انتهاكات للمجال الجوي
وحوادث مرتبطة بطائرات مسيرة وأنشطة هجينة، قال “إنها تواصل اختبار عزم
الحلفاء”.

من جانبه، أكد الجنرال مايكل ويجرز هيلدجارد رئيس أركان الدفاع الدنماركي على التزام دول الحلف بتعزيز قدرات /الناتو/ ودعم الابتكار والتكنولوجيا ومواصلة دعم
أوكرانيا، مشددا على استعداد الحلفاء للدفاع عن حريتهم المشتركة وأمن منطقة عبر
الأطلسي.

وشهد المؤتمر انتخاب الجنرال كارستن بروير، رئيس أركان الدفاع الألماني،
رئيسا مقبلا للجنة العسكرية للناتو، على أن يتولى منصبه في صيف عام 2027 لولاية
مدتها ثلاث سنوات.

/العُمانية/

طلال الحارثي