النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
رئيس الوزراء اللبناني: الدولة تخوض المفاوضات اليوم باسم جميع اللبنانيينبيروت – 30 – 5 (كونا) — اكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم السبت ان المفاوضات هي الخيار الانسب لحماية لبنان واللبنانيين في هذا الظرف وان الدولة تخوضها باسم الجميع.وقال سلام في كلمة له من السرايا الحكومية ان الدولة اللبنانية “لن تألو جهدا” لتحقيق وقف إطلاق النار وتحقيق انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي الكامل والافراج عن الاسرى وعودة الأهالي إلى بيوتهم بكرامة وأمان وإعادة الاعمار.واضاف “القاصي والداني يعرف ان هذه الحرب لم نختارها بل انها فرضت علينا كما يعرف كم باتت كلفتها مرتفعة في الارواح والارزاق”.وشدد على التصميم على وقف هذه الحرب من جهة وتحصين لبنان وحماية مستقبل أبنائه فيه من جهة اخرى وذلك “للحؤول دون تحويل وطننا مجددا إلى صندوق بريد لرسائل إقليمية او دولية او السماح باستخدامه ساحة مفتوحة لحروب الاخرين وصراعاتهم”.وقال سلام “لذلك قررنا بكل وعي ومسؤولية الذهاب إلى الخيار الانسب لحماية لبنان واللبنانيين في هذا الظرف وهو خيار المفاوضات”.واشار الى ان المفاوضات غير مضمونة النتائج “لكنها الطريق الأقل كلفة على وطننا وشعبنا مقارنة بالخيارات الأخرى اليوم” مؤكدا ان المفاوضات ليست استسلاما لأن أول بند على جدول أعمال الوفد المفاوض هو تحقيق وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل وإطلاق الأسرى بما يسمح بإعادة إعمار ما تهدم وعودة الناس الامنة والكريمة إلى أرضهم.وقال رئيس الوزراء اللبناني ان طريق المفاوضات “ليست سهلة ولن تكون قصيرة لكنها تصبح أقصر ونصبح فيها أكثر قوة عندما تتوحد كل الجهود تحت سقف الدولة اللبنانية”.وشدد على ان الدولة تخوض المفاوضات اليوم باسم جميع اللبنانيين وعليهم ان ينضوا تحت لوائها ليكون “قرار الحرب والسلم قرارا لبنانيا وطنيا ليس عند فريق دون آخر ولا يكون خارج الحدود”.واشار سلام الى ان ما شهدناه في اليومين الماضيين ليس مجرد توسيع لنطاق اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي و”لا مجرد عبور إلى شمال نهر الليطاني وصولا الى مشارف النبطية انما تنفيذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ولكل مقومات الحياة فيها” وممارسة التهجير الجماعي الذي يرقى الى العقاب الجماعي بحق الاهل الآمنين.واوضح ان الاستهداف يطال المعالم الأثرية والتراثية التي تختزن ذاكرة لبنان وهويته الحضارية التي بعضها مصنف ضمن التراث العالمي للإنسانية.وقال ان على الاحتلال الاسرائيلي التعلم من ان “سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف القرى والبلدات لن يكسبه لا امنا ولا استقرارا بل إنها تعمق الهوة مع اللبنانيين جميعهم”.واكد سلام في ختام كلمته الثقة على تجاوز لبنان ل”اصعب المحن التي مر بها في تاريخه الحديث” وذلك عندما “نجتمع كلنا تحت راية الدولة الواحدة صاحبة القرار الواحد والجيش الواحد”.يذكر ان الولايات المتحدة الأمريكية ترعى منذ ابريل الماضي في العاصمة واشنطن مفاوضات بين لبنان والاحتلال الاسرائيلي للتوصل من اجل وقف الاعمال العدائية وقد عقدت لهذا الغرض ثلاث جولات إضافة الى المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية العسكرية التي عقدت جولتها الأولى امس الجمعة في وزارة الدفاع الأمريكية. (النهاية)أ ي ب