رئيس الوزراء اللبناني: نواصل العمل مع شركائنا الدوليين لإيقاف عدوان الاحتلال الإسرائيلي بيروت – 6 – 3 (كونا) — أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الجمعة أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بيد الدولة مشيرا إلى أن هناك عملا متواصلا مع كافة الشركاء الدوليين لإيقاف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على بلاده.وقال سلام في كلمة ألقاها خلال اجتماعه بالسفراء العرب والأجانب في السراي الحكومي “يواجه لبنان لحظة خطيرة وعصيبة فقد جرت بلادنا إلى حرب مدمرة لم نسع إليها ولم نخترها بل كانت حربا فرضت علينا” لافتا الى ان “أولوية الحكومة وقف الحرب وحماية البلد وشعبه ومنع وقوع المزيد من الدمار”.وجدد موقف حكومته بحصر قرارات الحرب والسلم في مؤسسات الدولة الشرعية موضحا “وهو الدافع الذي يكمن وراء قرارنا بحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية ل(حزب الله) وجميع الجهات غير الحكومية لبنانية كانت أم أجنبية”.وأشار الى تهديد الاحتلال الإسرائيلي لجميع سكان الضاحية الجنوبية لبيروت وما تشهده البلاد من حجم النزوح القسري الهائل للمواطنين من جنوب لبنان ومن الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت لافتا الى خطورة الوضع وما يترتب عن هذا النزوح من تداعيات على المستويين الإنساني والسياسي.وقال سلام “نحن أمام كارثة إنسانية تلوح في الأفق” فإزاء ضخامة المشكلات التي تواجه الحكومة هناك محدودية في الإمكانات المتاحة “ما يستوجب تعبيرا أكثر فاعلية عن التضامن”.وأوضح ان الذين أجبروا على ترك منازلهم ليسوا مسؤولين عن المعاناة التي لحقت بهم ولا ينبغي تحميلهم إياها مشيرا الى انهم “ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان وضحايا أولئك الذين قدموا ذريعة للعدوان الإسرائيلي أيضا”.واعتبر ان “لبنان بأكمله هو الضحية” مجددا التأكيد على رفض أي عمل عسكري ينطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار المؤسسات الشرعية. وتوجه للسفراء بالقول “نناشدكم يا أصدقاء لبنان أن تدعمونا في هذا المسعى وأن تطالبوا بصوت عال وواضح” بأن يوقف الاحتلال الإسرائيلي هجماته العسكرية وتهجير السكان وتجنيب البنية التحتية في لبنان أي استهداف مؤكدا ان كل مساعدة يمكنهم تقديمها للحكومة في إغاثة السكان هي “محل تقدير كبير لدينا وسنظل ممتنين لدعمكم”. (النهاية)ي ب / ط م ا