مصطفى: استمرار التعليم في غزة أولوية لحماية مستقبل الطلبة برهم: تمت صيانة أكثر من 105 مدارس في الضفة الغربية وتجهيزها هذا العام برهم: نعمل على تطوير التعليم التفاعلي وتعزيز مهارات الطلبة والكوادر التربوية بحث اللقاء جهود الحفاظ على الهوية والرواية الوطنية في مواجهة إجراءات الاحتلال التي تستهدف العملية التعليمية التأكيد على أهمية الانتقال بصورة أكبر نحو التعليم التفاعلي وجعل الطالب محورًا للعملية التعليمية رام الله 24-9-2026 وفا- بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، في مكتبه برام الله، مع مديري مديريات التربية والتعليم في محافظات الضفة الغربية، بحضور وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، ومدير مركز الاتصال الحكومي محمد أبو الرب، وطواقم الوزارة؛ سير العملية التعليمية، والجهود المبذولة لضمان انتظامها، والتحديات التي تواجه القطاع التربوي، وخطط تطوير التعليم وتعزيز جودة مخرجاته. وأكد رئيس الوزراء أن تطوير التعليم وبناء القدرات البشرية يمثلان مهمة وطنية أساسية، باعتبار التعليم مدخلًا لبناء الإنسان وتكوين قوة بشرية قادرة على بناء مؤسسات وطنية واقتصاد قوي ومستقر قائم على المعرفة والمهارات، وقادر على المنافسة إقليميًا وعالميًا، مشيدًا بدور وزارة التربية والتعليم العالي والمعلمين والمعلمات ومديري التربية والتعليم في الحفاظ على انتظام العملية التعليمية، ومقدّرًا جهودهم في أداء رسالتهم رغم مختلف الظروف والتحديات. وشدد مصطفى على أهمية الاستثمار في الكادر البشري، وتعزيز قدرات المعلمين والكوادر التربوية، وتطوير أساليب التعليم بما يركز على المعرفة والمهارات والتفكير والإبداع، مؤكدًا أن جودة التعليم تمثل إحدى أهم نقاط القوة التي يمكن البناء عليها في مسيرة بناء الوطن. كما شدد على أهمية استمرار العملية التعليمية في قطاع غزة، معتبرًا عودة أكثر من نصف مليون طالب إلى التعليم إنجازًا مهمًا في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع. من جانبه، استعرض وزير التربية والتعليم العالي الإجراءات العملية التي جرى استكمالها لانتظام التعليم، بما يشمل الجوانب اللوجستية والفنية، وتوفير الكتب واستكمال ما تبقى منها، وتجهيز المدارس وتأمين احتياجاتها، والانتهاء من تشكيلات المعلمين والكوادر التعليمية، بما يضمن انتظام الدوام وسير العملية التعليمية. وأشار برهم إلى أن الوزارة تمكنت، رغم التحديات، من إطلاق العام الدراسي واستكمال عدد من المشاريع التعليمية، وصيانة أكثر من 105 مدارس في الضفة الغربية، إلى جانب تجهيز مدارس جديدة وتأمين احتياجاتها من الأثاث والبنية التحتية، والعمل على معالجة الاحتياجات الطارئة للمدارس. وأوضح أن نحو 542 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة يتلقون التعليم عبر أكثر من 700 منطقة تعليمية، إضافة إلى نحو 20 ألف طالب يتعلمون عن بُعد من خارج القطاع، وهم موجودون في مصر، فيما يواجه نحو 40 ألف طالب صعوبة في الوصول إلى النقاط التعليمية، ويجري توفير التعليم لهم إلكترونيًا. وأكد وزير التربية والتعليم العالي مواصلة الوزارة العمل على استكمال توزيع ما تبقى من الكتب المدرسية مع بداية الأسبوع المقبل، بما يضمن توفير الكتب للطلبة واستقرار العملية التعليمية. كما تناول الاجتماع واقع التعليم في القدس، والجهود المبذولة للحفاظ على انتظام الدوام المدرسي خمسة أيام أسبوعيًا في مدارس القدس، وتعزيز صمود المدارس والمعلمين والطلبة، والحفاظ على الهوية الوطنية للمنهاج الفلسطيني في مواجهة إجراءات الاحتلال التي تستهدف العملية التعليمية. وجرى كذلك بحث أوضاع المدارس في المناطق المستهدفة، والتحديات الميدانية التي تواجه الطلبة والمعلمين، والجهود المبذولة لضمان وصولهم إلى مدارسهم واستمرار التعليم، بما في ذلك العمل على توزيع ونقل المعلمين بما يراعي أماكن سكنهم ويخفف أعباء التنقل، ويسهم في استقرار العملية التعليمية، إلى جانب توفير حافلات لنقل الطلبة والمعلمين لضمان سهولة وصولهم إلى مدارسهم في المناطق المستهدفة. وأكد اللقاء أهمية مواصلة العمل على تطوير البرامج التعليمية وأساليب التدريس وتعزيز قدرات الكوادر التربوية، في ضوء نتائج وتوصيات التقييمات الدولية، ومن بينها تقييم بيزا، من خلال خطط علاجية وتطويرية تستهدف رفع مستوى الطلبة وتحسين مخرجات التعليم. وشدد اللقاء على أهمية الانتقال بصورة أكبر نحو التعليم التفاعلي، وجعل المعلم والطالب محورًا للعملية التعليمية، وتعزيز قدرتهما على توظيف المعرفة والمهارات في الحياة العملية، بما يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على دعم المؤسسات الوطنية والاقتصاد القائم على المعرفة. ــ إ.ر