بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
رئيس مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية: للثقافة العربية دور مهم في تكوين وعي الجيل الجديدتونس – 15 – 5 (كونا) — أكد رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود اليوم الجمعة أهمية الثقافة العربية في تكوين وعي الجيل الجديد.جاء ذلك في محاضرة شرفية للأمير تركي الفيصل خلال ندوة فكرية أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) بحضور نخبة من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والحضاري العربي وممثل جامعة الدول العربية وعدد من سفراء الدول العربية المعتمدين في تونس.وسلط الأمير تركي الفيصل الضوء على ثراء وتطور العلوم في الدول العربية منذ البدايات وازدهار الكتابة والترجمة وصولا إلى إسهامات ابن خلدون وبداية الاستشراق الأوروبي في التعرف إلى الثقافة العربية الإسلامية عبر المخطوطات.وأعرب عن سعادته بوجوده في تونس مشيدا بمكانتها الحضارية والثقافية في العالم العربي ومستحضرا رمزية جامع الزيتونة والقيروان وقرطاج باعتبارها معالم تاريخية ساهمت في إشعاع الفكر العربي والإسلامي.وشدد على ضرورة المزيد من العناية بالباحثين وتعزيز قدرتهم على فهم النصوص بعمق وبناء أدواتهم التحليلية ودورها المحوري في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي العربي.واعتبر أن ثراء الثقافة العربية والإسلامية يؤهلها لتكون قوة ناعمة في العالم مؤكدا أهمية الحوار في بناء الفهم المتبادل بين الثقافات وبناء العلاقات المتوازنة في عالم يشهد تصاعدا في التحولات الجيوسياسية.وتطرق إلى دور المرأة في بناء الحضارة العربية والإسلامية مؤكدا أن الإبداع والمعرفة لا يرتبطان بجنس من دون آخر وأن المرأة العربية أدت أدوارا ريادية في نشر العلم والثقافة مشيرا إلى أن أول جامعة في التاريخ الإسلامي تأسست على يد امرأة إضافة إلى مساهمات النساء في دعم الأوقاف العلمية والثقافية عبر العصور.وفي رده على سؤال يتعلق بحضور المرأة في جائزة الملك فيصل أكد الأمير تركي أن معايير التتويج تعتمد أساسا على الكفاءة والاستحقاق العلمي مضيفا أن عددا من النساء فزن بالجائزة تقديرا لإسهاماتهن الفكرية والعلمية.من جهته اعرب المدير العام لمنظمة (الكسو) محمد ولد أعمر عن اعتزازه بزيارة الأميرِ تركي الفيصل لمقر المنظمة معتبرا أنها تمثل لحظة مضيئة في سجلها لما يحمله من مكانة رفيعة في ميادين الفكر والثقافة والدبلوماسية ولما يجسده من قيم الاعتدال والحوار وخدمة الثقافة العربية والإسلامية.وأكد أن استجابة الأمير تركي الفيصل لمبادرة إحداث (كرسي الألكسو للصنائع العربية الإسلامية) جاءت بشكل تلقائي خلال افتتاح الدورة الثالثة للمروية العربية معتبرا ذلك خطوة نوعية لتعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين المنظمة ومركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية.وأشار إلى أن السنة الماضية شهدت سلسلة من المبادرات المشتركة بين (الكسو) ومركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية من أبرزها احتضان المركز للاحتفالية الرسمية بيوم المخطوط العربي لعام 2025 إلى جانب توقيع مذكرات تعاون تهدف إلى دعم برامج التراث العربي والصنائع العربية الإسلامية.وأضاف أن إطلاق (كرسي الألكسو للصنائع العربية الإسلامية) يمثل مشروعا حضاريا طموحا يسعى إلى تثمين الفنون والصناعات العربية الإسلامية وإبراز مساهمتها في تشكيل السردية الحضارية العربية بما يعزز حضور التراث العربي في المشهد الثقافي المعاصر. (النهاية)ش ب م / ر ج