رمضان / السوق الرمضاني بينبع الصناعية يشهد إقبالًا كبيرًا وسط أجواء مميزة في الشهر الفضيل

ينبع 10 رمضان 1446 هـ الموافق 10 مارس 2025 م واس
يشهد السوق الرمضاني بسوق الشفا بينبع الصناعية، الذي تنظمه الهيئة الملكية بينبع، إقبالًا كبيرًا من المتسوقين منذ بداية شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، وبات وجهة رئيسية للباحثين عن المأكولات والمشروبات الرمضانية التي تجسد أصالة الشهر الفضيل وتراثه العريق, الذي يُعد جزءًا من ذاكرة مجتمع مدينة ينبع الصناعية لأكثر من ٤٠ عامًا.
وتنبض أروقة السوق بالحياة مع حلول ما بعد العصر وحتى أذان المغرب، ويجتمع فيه المواطنون والمقيمون للاستمتاع بتجربة تسوق فريدة، والتلاقي مع الأهل والأصدقاء في أجواء رمضانية تنبض بالدفء والألفة.
ويُعد السوق الرمضاني منصة حيوية واسعة النطاق، ويشتمل على ١٠٦ مباسط لتلبية جميع الاحتياجات من المأكولات والمشروبات الرمضانية لمرتادي السوق، وتم استحداث منطقة جديدة بعدد ٦ أكشاك لعرض المنتجات المحلية مثل الحنا والسدر والخضروات والورقيات الطبيعية والتمور لدعم المنتجات الطبيعية المحلية لخيرات أرضنا، ويتيح فرص عمل مخصصة للأسر المنتجة من خلال البسطات الرمضانية التي تقدم مجموعة متنوعة من الأطعمة والمشروبات الشعبية التي تحظى بإقبال واسع من الزوار.
وأعرب المتسوقون عن رضاهم تجاه التنظيم المتميز، مشيدين بالجهود الرقابية المستمرة التي تبذلها الهيئة الملكية بينبع لضمان الالتزام بالمعايير الصحية والاشتراطات النظامية، فضلًا عن متابعة الأسعار وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
وتواصل الهيئة جهودها للإشراف على السوق وفق خطط رقابية وصحية دقيقة، تشمل مراقبة العاملين بالتقيد بلبس الكمامات وقفازات الأيدي والشهادات الصحية وصلاحية زيوت القلي لضمان سلامة الأغذية والتداول بطريقة آمنة وصحية لتوفير بيئة تسوق آمنة، والتأكد من سلامة المنتجات المعروضة، إضافة إلى تأمين الموقع بسيارة إطفاء كإجراء احترازي يعكس حرصها على سلامة الجميع.
ويظل السوق الرمضاني في ينبع الصناعية تقليدًا راسخًا بين عبق التراث ونبض الحياة المعاصرة، ليمنح الزوار تجربة رمضانية لا تُنسى، وتنضح بروح الشهر الفضيل وتكرس قيمه الدائمة.
// انتهى //
20:38 ت مـ
0171