النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
جزر فرسان 04 رمضان 1447 هـ الموافق 21 فبراير 2026 م واس
تتجلى في جزر فرسان خلال شهر رمضان المبارك صورة من صور التلاحم الاجتماعي، حيث تتحول الأحياء إلى مجالس نابضة بالحياة تجمع الأهالي في فضاءات مفتوحة تستحضر الطابع المعماري التقليدي للجزيرة وروحها البحرية وممراتها الحجرية.
ومع انقضاء صلاة التراويح، تنشط الأزقة بالحركة، وتتوهج الإضاءات بين البيوت، فتتحول الساحات إلى ملتقيات مفتوحة تُرتّب فيها المقاعد في حلقات متقاربة، لتغدو المجالس امتدادًا طبيعيًا للبيوت ومكانًا يوميًا للقاء.
وتحتضن المجالس أنشطة متنوعة تعزز الروابط بين السكان؛ إذ يجتمع الشباب في ملاعب الحي للمنافسات الرياضية، بينما يشارك الأطفال في ألعاب وبرامج ترفيهية تضفي على الأمسيات أجواء من البهجة، في حين يجلس كبار السن في حلقات هادئة يستعيدون ذكريات البحر والغوص والرحلات القديمة.
وتسهم الأسر في تنظيم هذه المجالس عبر إعداد موائد الإفطار الجماعية وتقديم القهوة والمأكولات الشعبية، بما يعكس روح التعاون ويجسد الموروث الاجتماعي للجزيرة، كما تتضمن الفعاليات مسابقات ثقافية، وألعابًا شعبية، وسباقات دراجات، وعروضًا إنشادية للأطفال، في أجواء تفاعلية تعزز القيم الرمضانية.
وأوضح طاهر عباس، أحد سكان جزر فرسان، أن المجالس الرمضانية تمثل تقليدًا أصيلًا يعبر عن هوية الجزيرة ويجسد روح التآلف بين أهلها، مؤكدًا أن بساطتها وصدقها هما سر تميزها واستمرارها عبر الأجيال.
وتظل المجالس الرمضانية في فرسان أحد أبرز مظاهر الحراك الاجتماعي خلال الشهر الكريم، بما تعكسه من تماسك وتكافل، في إطار يجمع بين المحافظة على الموروث ومواكبة المتغيرات الاجتماعية في الجزيرة.
// انتهى //
23:06 ت مـ
0153