روسيا تجدد تحذيرها من نشر أسلحة نووية في دول (ناتو)موسكو – 15 – 9 (كونا) — جددت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء تحذيرها من تداعيات رفع الحظر المفروض على نشر الأسلحة النووية في دول حلف شمالي الأطلسي (ناتو) متهمة السلطات الأوروبية بمحاولة إيصال هذه الأسلحة إلى الحدود الروسية.وأكدت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في إحاطة صحفية أن مواقع نشر الأسلحة النووية في دول الحلف التي تهدد روسيا ستكون محور تركيز قوات الردع الاستراتيجية الروسية.ودعت زاخاروفا المسؤولين الأوروبيين إلى “النظر إلى العالم بعقلانية” والإصغاء إلى “تحذيرات” موسكو بشأن انتشار الأسلحة النووية داخل دول الحلف.وفي ملف الفضاء قالت إن تصريحات قائد القوات الجوية الأمريكية بشأن امتلاك بلاده أسلحة مدارية تثبت بحسب تقييم موسكو أن واشنطن تعتزم استخدامها في العمليات القتالية.ودعت الخارجية الروسية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى دعم المبادرات الروسية لحظر الأسلحة في الفضاء الخارجي مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمنع سباق التسلح في هذا المجال.وفي الشأن الأوكراني وصفت الوزارة التقارير الإعلامية بشأن هجوم روسي على قطار يقل مسؤولين غربيين بأنها “مجرد مزاعم وحملة مضخمة” هدفها حشد الدعم العسكري لأوكرانيا.وأكدت أن روسيا التزمت دائما بوقف إطلاق النار عند إعلانه في منطقة العملية العسكرية الخاصة في حين “لم تلتزم به كييف”.وفي السياق أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي استهداف “عبارة بحرية” تحمل شحنة مخصصة للقوات الأوكرانية في ميناء (تشيرنومورسك) وناقلة وقود ومواد تشحيم مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية في ميناء (إسماعيل) إضافة إلى قطار في ميناء (يوجني) أثناء تحميله معدات كانت متجهة إلى القوات الأوكرانية.وقالت الوزارة إن الغارات مستمرة على مرافق البنية التحتية للسكك الحديدية غربي أوكرانيا التي تستخدم لنقل الشحنات العسكرية من أوروبا.وبشأن المفاوضات حول أوكرانيا قالت زاخاروفا إن نطاق المنصات المحتملة للمفاوضات لا يقتصر على ثلاثة أطراف.وفي ملف العلاقات الروسية – الأرمينية أعلنت موسكو استعدادها لمناقشة توسيع التعاون العسكري مع يريفان مؤكدة أن القاعدة العسكرية الروسية في (غيومري) تشكل “ركيزة أساسية” لأمن أرمينيا ولا يوجد بديل لها.وأكدت أن روسيا تعتزم الوفاء باتفاقياتها مع أرمينيا بشأن القاعدة العسكرية في (غيومري) متوقعة من يريفان أن تحذو حذوها.وفي شأن مولدوفا أعربت موسكو عن أملها في ألا تتخذ (كيشيناو) أي خطوات “غير قانونية” بشأن فتح مراكز الاقتراع في (ترانسنيستريا) لانتخابات مجلس الدوما الروسي.وعلى صعيد العلاقات الروسية – الأمريكية ذكرت الخارجية الروسية أن بدء بحث آفاق العلاقات التجارية مع واشنطن أمر ضروري إلا أن معارضي استئناف العلاقات بين البلدين في الولايات المتحدة يسعون إلى عرقلة ذلك.وأضافت أن مشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (جي 20) في الولايات المتحدة “قيد النظر” فيما استنكرت موسكو بشدة ما وصفته بتصرفات الولايات المتحدة في المجموعة بما في ذلك دعمها طلب بولندا الانضمام واستبعاد جنوب أفريقيا.وبشأن قرار هنغاريا طرد دبلوماسيين روس قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن الرد على القرار “قادم” لكنها أكدت أنه من غير المناسب حاليا تحديد موعد اتخاذه. (النهاية)د أ ن / م ع ع