زيارةُ جلالةِ السُّلطان إلى بوتسوانا وأنجولا تعزّز مكانة سلطنة عُمان وتفتح آفاقًا لشراكات استراتيجية

مسقط في 19 سبتمبر 2026/ العُمانية/ جاءت زيارةُ حضرةِ صاحبِ الجلالةِ
السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ إلى جمهوريتيْ بوتسوانا
وأنجولا في إطار تعزيز مكانة سلطنة عُمان وتوطيد علاقاتها مع الدّول الشّقيقة
والصّديقة، وفتح آفاق أوسع للتعاون وبناء شراكات استراتيجية واقتصادية واستثمارية.

وقال أشرف بن حمد المعمري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو: “إن
الزيارات السامية لجلالةِ السُّلطان المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ تمنح العلاقات
الاقتصادية والاستثمارية زخمًا وثقةً على أعلى المستويات، وتسهم في تسريع الانتقال
من مرحلة بحث الفرص واستكشافها إلى بناء شراكات ومشروعات فعلية”.

ووضّح في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، أن الزيارة السّامية لجلالتِه
/حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ إلى أنجولا تمثل فرصةً لمجموعة أوكيو لتعزيز حضورها في
الأسواق الأفريقية، واستكشاف شراكات جديدة في قطاع الطاقة وفق أسس تجارية تحقق
قيمةً مستدامةً للجانبين، وفتح آفاق أوسع لتبادل الخبرات وبناء القدرات وتعزيز
الروابط الاقتصادية بين البلدين.

وأضاف أن هناك فرصًا واعدةً في مختلف مراحل سلسلة القيمة بقطاع الطاقة، بما
يتوافق مع خبرات أوكيو وإمكاناتها، مشيرًا إلى أن المجالات قيد التقييم تشمل
الاستكشاف والإنتاج، والغاز الطبيعي المسال، والأسمدة، والاستفادة من الغاز
الطبيعي في إنتاج الأمونيا والبتروكيماويات، فضلًا عن فرص المتاجرة بالمنتجات
البترولية.

وبيّن أن مجالات التعاون التي يجري بحثها مع الجانب الأنجولي تتوزع على عدد
من الأنشطة في قطاع الطاقة، من بينها التوسع في الاستثمار المشترك بأصول الاستكشاف
والإنتاج، ومشروعات الغاز الطبيعي المسال، وصناعة الأسمدة، ودراسة الفرص المتاحة
لتعظيم الاستفادة من موارد الغاز في إنتاج الأمونيا والمواد البتروكيماوية، فضلًا
عن إرساء آليات للتوريد والشراء المتبادل للمنتجات النفطية والبتروكيماوية.

وأشار إلى أن نطاق التعاون مع الشركات النظيرة في أنجولا يشمل عددًا من
المجالات، من بينها أنشطة النفط والغاز، والتكرير، والبتروكيماويات، والأسمدة،
والمتاجرة، والتعاون من خلال شركة “أوكيو للطاقة البديلة” لبحث تطوير
مشروعات للطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تصل إلى نحو 500 ميجاواط، بما في ذلك نظام
لتخزين الطاقة بالبطاريات.

وأكد على أن هذا التنوع يتيح لمجموعة أوكيو النظر إلى الفرص الاستثمارية في
أنجولا من منظور متكامل، وبناء شراكات تستفيد من إمكانات الطرفين وخبراتهما، وتحقق
قيمةً طويلة الأجل.

وأضاف أن أوكيو وقّعت على مذكرتي تعاون لاستكشاف فرص الشراكة والتعاون
الاستثماري في عدد من مجالات الطاقة، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية
وتطوير آفاق الاستثمار المتبادل بين سلطنة عُمان وجمهورية أنجولا.

وتنص المذكرة الأولى مع شركة “سونانغول” على إيجاد إطار عمل عام
لتقييم الفرص الاستثمارية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات والإمكانات الفنية
والتنفيذية بين الجانبين في مختلف مراحل سلسلة القيمة لقطاع الطاقة.

فيما تهدف المذكرة الثانية، الموقعة بين شركة أوكيو للطاقة البديلة ووزارة
الطاقة والمياه في أنجولا، إلى وضع إطار عمل للتقييم والمضي قدمًا في تطوير مشروع
لتوليد الطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ حوالي 500 ميجاواط من قبل شركة أوكيو
للطاقة البديلة، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بالبطاريات.

وقال أشرف بن حمد المعمري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو: “تشكل هذه
المذكرات محطة مهمة لتعزيز شراكتنا مع جمهورية أنجولا، وبحث مجالات العمل التي تتلاقى
فيها خبراتنا مع تطلعاتنا الاستثمارية. حيث تمتلك أنجولا مقومات واعدة في قطاع
الطاقة، ونتطلع إلى العمل معًا لإيجاد مشروعات ذات جدوى اقتصادية تحقق قيمة مضافة
ومستدامة للجانبين”.

وأضاف المعمري: “تعكس هذه المذكرات نهج أوكيو الهادف إلى بناء شراكات
استراتيجية دولية تسهم في تحقيق النمو، وتعزيز حضور سلطنة عُمان في الأسواق
العالمية، ومضاعفة القيمة المضافة لقطاع الطاقة”.

وحول الزيارة السامية إلى جمهورية بوتسوانا، وضّح الرئيس التنفيذي لمجموعة
أوكيو أنها تكللت كذلك بتوقيع شركة “أو-جرين” مذكرة تعاون في مجال أمن
الطاقة، مشيرًا إلى أن الشركة ستعمل على تمرير الطاقة المنتجة من مشروعاتها في
بوتسوانا إلى الدول المحيطة بها من خلال محطة الطاقة المتجددة قيد الإنشاء.

وبيّن أن مجموعة أوكيو تملك محفظةً متكاملةً تغطي مختلف مراحل سلسلة
القيمة، بدءًا من الاستكشاف والإنتاج، مرورًا بالتكرير والبتروكيماويات والمتاجرة،
وصولًا إلى الطاقة البديلة، موضحًا أن هذه الخبرات تمنح المجموعة القدرة على تقييم
الفرص من منظور شامل، وتحديد المجالات التي يمكن أن تحقق قيمةً فعليةً للجانبين.

وأكد تركيز أوكيو على بناء شراكات تستند إلى تكامل الخبرات والإمكانات، بما
يدعم نقل المعرفة وبناء القدرات وفتح أسواق جديدة، مع الالتزام بالجدوى الاقتصادية
والمواءمة الاستراتيجية، بما يسهم في تطوير مشروعات قائمة على أسس تجارية راسخة،
تحقق منافع مستدامة لسلطنة عُمان وأنجولا.

جدير بالذكر أن أوكيو تتمتع بحضور تجاري قائم في عدد من الأسواق الأفريقية
من خلال عدد من الشركات التابعة لها. وتبني مذكرتي التعاون مع أنجولا على هذا
الحضور من خلال إتاحة إطار لدراسة فرص جديدة تسهم في توسيع المحفظة الاستثمارية
لأوكيو في القارة الأفريقية.

/العُمانية/

محمد السيفي

النشرة الاقتصادية