سياحة وترفيه / حديقة وممشى وادي لعصان بأبها.. متنفس حضري يعزز جودة الحياة والحراك السياحي

أبها 05 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 18 أغسطس 2026 م واس
تستقبل حديقة وممشى وادي لعصان بمدينة أبها مرتاديها من الأهالي والزوار، وسط أجواء معتدلة ومساحات خضراء وممرات رحبة، جعلت منها إحدى الوجهات المفتوحة التي تجمع ممارسة الرياضة والتنزه، وتمنح الزوار تجربة حضرية متكاملة خلال موسم الصيف.
وتأتي الحديقة ضمن منظومة المرافق العامة التي أسهم تطويرها في إيجاد مساحات جاذبة للسكان والزوار، مستفيدة من موقعها في حي البديع، وما يتوافر فيها من خدمات ومرافق رياضية وترفيهية واستثمارية، أسهمت في تنشيط الحركة اليومية بالموقع وتعزيز حضوره متنفسًا حضريًا في مدينة أبها.
وتحتضن الحديقة مسطحات خضراء تتجاوز مساحتها 20 ألف متر مربع، فيما يمتد الممشى الرئيس لنحو 1700 متر، إلى جانب ممرات داخلية ومسار للدراجات الهوائية بطول يقارب كيلومترًا، فضلًا عن الجلسات المضيئة والملاعب الرياضية والمرافق الخدمية ومواقف السيارات والمقاهي.
ويمنح تنوع المساحات والمرافق المشروع طابعًا ملائمًا لمختلف أفراد المجتمع، حيث تتوزع المسارات بين المشاة والدراجات والأنشطة الرياضية، مع توفير مسار مهيأ لأصحاب الهمم، إلى جانب أجهزة لتمارين اللياقة والمقاومة، بما يعزز ممارسة الرياضة ويهيئ بيئة حضرية أكثر شمولًا وسهولة في الوصول.
وأسهم استثمار عدد من المواقع داخل الحديقة والممشى في إثراء تجربة الزوار، من خلال المطاعم والمقاهي وألعاب الأطفال والأركان المخصصة للأسر المنتجة، الأمر الذي أوجد حركة تجارية مساندة، وفتح المجال أمام رواد الأعمال والأسر المنتجة للاستفادة من الإقبال الذي تشهده الوجهة.
وتبرز الحديقة والممشى نموذجًا للمرافق الحضرية التي تجمع الترفيه والرياضة والاستثمار، مستفيدة من طبيعة مدينة أبها وأجوائها المعتدلة، وموقعها الذي يخدم عددًا من الأحياء، لتشكل متنفسًا للسكان ووجهة للزوار، وعنصرًا داعمًا للحراك السياحي والاقتصادي في المدينة.
ويأتي تطوير مثل هذه الوجهات ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمشهد الحضري وتوفير مساحات عامة جاذبة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز السياحة الداخلية، وتوفير بيئة محفزة للاستثمار، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مدن حيوية ووجهات أكثر جاذبية للسكان والزوار.
// انتهى //
12:56 ت مـ
0077