صندوق النقد الدولي يدعو إلى زيادة دعم الدول المتضررة من الحروب

بانكوك في 17 أكتوبر 2026 /العُمانية/ دعت الدول الأعضاء
في صندوق النقد الدولي إلى زيادة الدعم للدول التي تواجه تحديات تمويلية قصيرة
الأجل جراء تداعيات الحروب وارتفاع أسعار الطاقة، محذرة من استمرار المخاطر
الاقتصادية.

وأشار بيان صادر عن اللجنة الدولية للشؤون النقدية
والمالية عقب اجتماعها في بانكوك إلى أن “تقنيات الذكاء المتقدمة” تسهم
في تعزيز الاستثمار والتجارة، لكنها تنطوي على مخاطر قد تفاقم أوجه الضعف المالية،
إلى جانب ارتفاع عائدات السندات في الاقتصادات الكبرى وانعكاساتها على الدول المثقلة
بالديون.

وأوضح البيان أن تصاعد النزاعات والتوترات التجارية قد
يعرقل طرق التجارة الحيوية، ويزيد الضغوط على أسعار السلع الأولية، بما فيها
منتجات الطاقة المكررة، ويهدد أمن الغذاء والطاقة.

وأكدت الدول الأعضاء أهمية دعم البلدان التي تنفذ
إصلاحات لمعالجة مواطن الضعف المرتبطة بالديون، مع التركيز على الدول منخفضة
ومتوسطة الدخل المعرضة للمخاطر، والبلدان المتضررة من الصراعات.

كما شجعت اللجنة على زيادة الدعم للدول التي تتمتع بديون
مستدامة وبرامج قوية للإصلاح وتعزيز النمو، لكنها تواجه تحديات تمويلية قصيرة
الأجل، مشيرة إلى تأكيدات قدمها عدد من الأعضاء لدعم صندوق النمو والحد من الفقر
التابع لصندوق النقد الدولي، الذي يدعم البلدان الفقيرة والنامية.

/العُمانية/

سليمان الشملي