بريدة 17 محرم 1448 هـ الموافق 02 يوليو 2026 م واس
استعرضت أمانة منطقة القصيم خلال مشاركتها في الملتقى السادس للمبادرات والتجارب التنموية، أربع مبادرات نوعية تعكس توجهها نحو تبني الحلول المبتكرة، والارتقاء بجودة الخدمات البلدية، بما يُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية والتنموية انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأول تلك المبادرات، مبادرة تنفيذ أنظمة الرذاذ المائي في مضامير المشاة الهادفة إلى تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة المحيطة من خلال تقنية تعتمد على ضخ رذاذ مائي دقيق يتبخر فورًا ليسهم في امتصاص الحرارة، وتوفير بيئة أكثر راحة لمرتادي المضامير وممارسي رياضة المشي خاصة خلال فصل الصيف.
وجاءت المبادرة الثانية “تحسين المشهد الحضري حول بحيرات السيول” من خلال تحويل محيطها إلى متنزهات عامة تضم مضامير للمشاة وللدراجات الهوائية، مع تنفيذ أعمال التشجير والاستفادة من مياه الأمطار والمياه المعالجة في الري، بما يعزز الاستدامة البيئية، ويرفع كفاءة استثمار المواقع الطبيعية، ويوفر مساحات ترفيهية ورياضية للسكان.
وكانت الثالثة مبادرة “الشراكات المجتمعية مع المستثمرين ورجال الأعمال” الهادفة إلى المساهمة في إنشاء وتطوير الحدائق والطرق والميادين بما يعزز المشاركة المجتمعية في التنمية الحضرية، ويرفع من جودة الحياة، ويعمل على توفير مرافق عامة مستدامة تلبي احتياجات السكان والزوار.
وجاءت المبادرة الرابعة من خلال فوز أمانة القصيم بجائزة القصيم للتميز والإبداع في فرع التميز في الابتكار عن “نظام درب” الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في إدارة وصيانة الطرق من خلال التحول إلى الصيانة التنبؤية الاستباقية؛ بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات البلدية.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم نايف النفيعي أن مشاركة الأمانة في الملتقى تأتي انطلاقًا من حرصها على تبادل الخبرات واستعراض التجارب التنموية الناجحة، بما يعزز الابتكار في العمل البلدي، ويدعم تنفيذ المبادرات التنموية المستدامة التي تُسهم في بناء مدن أكثر جودة وكفاءة لخدمة الإنسان والمكان.
// انتهى //
14:57 ت مـ
0106