عام / اتحاد الغرف السعودية يستضيف الإطلاق الرسمي لمنصة “رائدات الأثر” بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

الرياض 14 صفر 1448 هـ الموافق 28 يوليو 2026 م واس
استضاف اتحاد الغرف السعودية، بدعم من بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، حفل الإطلاق الرسمي لمنصة “رائدات الأثر” بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي (Women Impact Leaders EU–GCC)، التي تمثل منصة دائمة للحوار والتعاون المشترك، وتجمع القيادات النسائية المؤثرة من دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي؛ بهدف تعزيز التعاون وبناء شراكات إستراتيجية بين الجانبين.
وترتكز المنصة على خمسة محاور رئيسة، تشمل الأثر الاجتماعي والتنمية المستدامة، والقيادة الاقتصادية والاستثمار، والصحة والرفاه والرياضة، والابتكار والتعليم ومستقبل التحول الرقمي، والثقافة والتراث والصناعات الإبداعية، إلى جانب اعتماد الحوكمة وصناعة السياسات وتمكين الأجيال القادمة بصفتهما مرتكزين أساسيين في جميع محاور عملها.
وألقى القائم بالأعمال بالإنابة لدى بعثة الاتحاد الأوروبي إدوارداس ألكساندراس كلمة افتتاحية، نيابةً عن سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عُمان كريستوف فارنو.
فيما أكد رئيس اللجنة الوطنية للاستدامة والاقتصاد الأخضر باتحاد الغرف السعودية المهندس خالد العثمان أن المملكة تشهد إحدى أبرز مراحل التحول في تاريخها في ظل رؤية السعودية 2030، التي مكّنت المرأة من أن تكون شريكًا رئيسًا في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وأسهمت في تعزيز حضورها وريادتها في مختلف القطاعات، بما في ذلك الأعمال وريادة الأعمال والابتكار والتمويل والعلوم والاستدامة.
وأشار إلى أهمية توسيع آفاق التعاون الخليجي الأوروبي، مؤكدًا أن التحديات والفرص في مجالات الاستدامة والابتكار والاستثمار وريادة الأعمال تتطلب بناء شراكات دولية قائمة على الثقة وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة للجانبين.
وأوضحت الشريكة المؤسسة للمنصة قائدة الجانب الأوروبي الدكتورة إيوونا صافي أن إطلاق المنصة في الرياض يمثل خطوة نحو بناء روابط أقوى، وتعزيز التفاهم المتبادل، وترسيخ التعاون المستدام بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يتيح للقيادات النسائية من الجانبين العمل بوصفهن شريكات متكافئات في صياغة أجندة مشتركة، وتحويل الحوار إلى أثر ملموس يخدم المجتمعات.
وأكدت الشريكة المؤسسة للمنصة عن دول مجلس التعاون الخليجي قائدة الجانب الخليجي عبير الهاشمي أن إطلاق المنصة في الرياض يمثّل بداية برنامجها التأسيسي لعام 2026م، الذي يستكمل أعماله في منطقة عسير خلال الفترة من 29 يوليو حتى 1 أغسطس 2026م؛ لإعداد تقرير عسير للأثر، تمهيدًا لعرضه في قمة وارسو المقررة في سبتمبر 2026م، ضمن سلسلة من المبادرات وورش العمل والفعاليات المشتركة المزمع تنفيذها في دول الخليج وأوروبا خلال عامي 2026 و2027م.
وتُعد منصة “رائدات الأثر” بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي منصة دائمة للحوار والتعاون المشترك، تجمع القيادات النسائية المؤثرة من الجانبين، وتأسست بالشراكة بين شركة Vibrant Work في المملكة العربية السعودية، ومؤسسة SGI Sustainable Global Impact في بولندا؛ بهدف تعزيز التعاون، وصياغة المبادرات المشتركة، وإحداث أثر مستدام على المستويين الإقليمي والدولي.
// انتهى //
21:53 ت مـ
0214